أحال قاضي التحقيق لدى محكمة دار البيضاء ملف قضية حادثة سقوط حافلة بوادي الحراش، على المحاكمة.

وتأتي هذه الإحالة بعد خمسة أشهر من فتح التحقيق، الذي خلف 18 ضحية و24 مصابا تم التكفل بهم بالمستشفى الجامعي سليم زميرلي بمدينة الحراش.

ومن المرتقب أن تبدأ محكمة الحال النظر في محاكمة المتهمين، البالغ عددهم أربعة، يوم الثامن من مارس المقبل، والمتواجدين رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.

وتتقدم قائمة المتهمين سائق الحافلة والقابض الذي كان يعمل معه، إضافة إلى مالك الحافلة الأصلي الذي منح مركبته للسائق لاستخدامها خلال يومي العطلة الجمعة والسبت.

كما يشمل الملف متهما آخر مسؤولا عن منح البطاقة التقنية للحافلة، رغم عدم مطابقتها لشروط النقل الجماعي للمسافرين.

وباشرت النيابة العامة لمحكمة دار البيضاء التحقيق الأولي بتاريخ 16 أوت 2025، للكشف عن ملابسات الحادث الأليم الذي أثار الرأي العام بسبب الحصيلة الثقيلة.

وتعود أسباب الحادث إلى انحراف مفاجئ للحافلة أثناء سيرها على الجسر وسقوطها في مجرى الوادي.

وعلى إثر ذلك، تدخلت فرق الحماية المدنية حينها مدعمة بفريق متخصص في الغطس، وتمكنوا من انتشال الضحايا المتوفين وإسعاف المصابين.

وتم تقديم جميع أطراف القضية أمام النيابة العامة من قبل الشرطة القضائية للمقاطعة الشرقية، للتحقيق معهم حول ملابسات الحادث الأليم.