نشرت المنظمة الدولية للفرانكفونية، تقريرها السنوي لسنة 2026، والذي تضمن آخر إحصائيات الفرانكفونية في العالم.

وأفادت المنظمة في التقرير الذي اطّلعت عليه منصة “أوراس”، بأن اللغة الفرنسية أصبحت اللغة الرابعة الأكثر انتشارا في العالم في سنة 2026، بعد الإنجليزية والماندرين والإسبانية.

في حين تُعد لغة موليير الثانية عالميا من حيث التعلم، بحيث يتعلمها 170 مليون شخص عبر العالم.

أرقام مدفوعة بالكثافة السكانية الإفريقية

تشير الإحصائيات التي نشرتها المنظمة، إلى انتشار الفرانكفونية في القارة الإفريقية، فرغم تراجع النفوذ الفرنسي في القارة وارتفاع نسبة العداء إلى المستعمر السابق، تحافظ اللغة الفرنسية على مكانتها بأغلب دول القارة.

ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية، إفريقيا بمركز الفرانكفونية، مستندة إلى أرقام الهيئة ذاتها التي تشير إلى أن 65 بالمائة من الناطقين بلغة موليير هم من القارة الإفريقية.

وتوقعت الجهة ذاتها، أن يصبح 9 من أصل كل 10 أفارقة ناطقين باللغة الفرنسية في حدود سنة 2050.

في حين تراجع عدد الناطقين بالفرنسية في القارة الأوروبية بحيث لا يتجاوز عددهم 30 بالمائة، في حين بقي عددهم مستقرا بين 7 إلى 15 بالمائة بالنسبة لسكان شمال إفريقيا والأمريكيتين، بينما ارتفعت بالنسبة لإفريقيا جنوب الصحراء.

ماذا عن الدول المغاربية؟

بلغ عدد الناطقين باللغة الفرنسية في الجزائر خمسة عشر مليونًا وخمسمائة وتسعة وثمانون ألف شخصٍ، أي بنسبة 33 بالمائة، إلى غاية صدور التقرير (مارس 2026).

في حين بلغت نسبة الناطقين باللغة الفرنسية في تونس 53 بالمائة، إذ يتكلمها ستة ملايين وخمسمائة وثمانية وخمسون ألف شخصٍ.

وبلغ عدد الناطقين باللغة الفرنسية في المغرب ثلاثة عشر مليونًا وتسعمائة واثنا عشر ألف شخصٍ، أي بنسبة 36 بالمائة.

بينما لا تتجاوز نسبة الناطقين بالفرنسية في موريتانيا 13 بالمائة، ويبلغ عددهم 689 ألف شخصٍ.