استنكرت نقابة الأئمة قرارات وزارة الشؤون الدينية وما نتج عنها من “تهميش وإقصاء واعتداء” حسب قولها، كما شددت على ضرورة دق ناقوس الخطر لسياسة “محاربة المرجعية الدينية الوطنية الممنهجة والمتابعة من أطراف كثيرة همها تحقيق مصالح آنية على حساب تماسك أمتنا”.
وأوضحت النقابة في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن ذلك يتعلق بموقف وزارة الشؤون الدينية اتجاه عدد من القضايا التي لم تتخذ فيها قرارا.
وذكرت النقابة، “سكوت وزارة الشؤون الدينية على من يسيئ للصحابة وعقيدة الأمة وثوابت الدين من( حج وصلاة)، سكوت الوزارة على برامج تخدش الحياء والأدب للأسر الجزائرية وعدم اتخاذها أي موقف، سكوت الوزارة على من يسيئ للأئمة وموظفي القطاع في وسائل الإعلام بحجة الفن، وإقصائها لمن يدافع عن المرجعية الوطنية، اعتمادها لجنة الفتوى التقنية وتغييب إطارات وعلماء أجلاء من أبناء المرجعية، العملية الانتقائية للقائمة الاسمية المرسلة لوسائل الإعلام للتعامل معها في القضايا الدينية، وسكوت الوزارة على من يخالفون الفتوى الرسمية وإقامة صلاة الجمعة في الأقبية وإفتاء الناس بخلاف ما نحن عليه”.
وناشدت النقابة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وضع حد لتصرفات وزارة الشؤون الدينية التي تمثلت في الإقصاء والانتقائية والاحتكار وكذا سدها لباب الحوار مع الشريك الاجتماعي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين