استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، رئيس وزراء صربيا، جورو ماتسوت، والوفد المرافق له في زيارة العمل التي قادته إلى الجزائر.
وعقب الاستقبال، صرّح جورو ماتسوت، برغبة البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال: “أؤمن أن هذه بداية جديدة لصداقة قديمة دامت لعدة سنوات، وستزدهر قريبا من خلال جوانب تطويرية مختلفة للعلاقات”.
وأبرز ماتسوت، أن بلاده تهتم بالسياسة المحايدة والمستقلة مشددا على أنها تجد في الجزائر أفضل صديق يحترم استقلاله بكل معانيه.
وبناءً على هذه النقاط المشتركة، أكد المسؤول الصربي، أنه يمكن للبلدين متابعة المشاريع المشتركة ومناقشة العلاقات والنتائج الجديدة للتعاون الثنائي في المستقبل.
وأضاف: “أؤمن أنها ستكون في تصاعد مستمر في الفترة القادمة”.
يشار إلى أن المسؤول الصربي أشرف رفقة نظيره الجزائري سيفي غريب على توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات المالية والفلاحة والبريد والسياحة والثقافة.
حركية لافتة ف العلاقات الجزائرية الأوروبية
تشهد العلاقات الجزائرية الأوروبية ديناميكية لافتة، تمثلت في زيارات مكثفة بداية من الأسبوع الماضي.
وكانت رئيسة مجلس وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، قد حلت الأربعاء الماضي، بالجزائر، في إطار زيارة رسمية لتعزيز التعاون بين البلدين.
كما حلّ بعدها بيوم، وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالجزائر في زيارة رسمية، أجرى خلالها محادثات مع نظيره الجزائري أحمد عطاف.
بدوره، يجري رئيس الدبلوماسية الجزائرية أحمد عطاف جولة أوروبية، قادته إلى كرواتيا وبلجيكا أين كانت له لقاءات مثمرة مع نظرائه في البلدين.
وتتزامن هذه التحركات مع توترات خطيرة تشهدها منطقة الشرق الأوسط أثّرت بشكل مباشر على إمدادات الطاقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين