أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، الخميس، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية موسوم بـ”الحصن المنيع 2025″.

جاء ذلك خلال اليوم الثاني من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة، في إطار متابعة برنامج التحضير القتالي للسنة التدريبية 2024-2025.

وجرى تنفيذ هذا التمرين النوعي من قبل وحدات القطاع العملياتي جنوبي تندوف، مدعومة بعناصر من مختلف القوات والأسلحة، حيث وقف الفريق أول، رفقة اللواء ناصر الدين فضيل قائد الناحية، على تفاصيل المخطط العملياتي من خلال عرض شامل قدّمه مدير التمرين، تناول فيه الأهداف، والمرحلة التكتيكية، ومحاور التنسيق.

وشهد ميدان الرمي والمناورات استعراضًا احترافيًا لمجريات التمرين، عكس المستوى العالي للتحكم في الأعمال القتالية والتكامل الميداني بين مختلف التشكيلات المشاركة، حيث برزت الكفاءة في إدارة العمليات، ودقة الرمايات، والامتثال الصارم للمخططات والتوقيتات المقررة، بما يعكس الجاهزية القتالية العالية للأفراد والأطقم.

وفي ختام التمرين، ثمّن الفريق أول شنقريحة الأداء المتميز للوحدات، وهنّأ الإطارات والمستخدمين على الجهود المبذولة طيلة سنة التحضير القتالي، مشيدًا بما تحقق من نتائج تعكس مدى فعالية التدريب والتخطيط، وقدرة الجيش الوطني الشعبي على مواصلة تعزيز جاهزيته لحماية السيادة الوطنية وتأمين الحدود.

وأكد الفريق أول في كلمته ضرورة مواصلة الجهود لرفع مستوى الأداء العملياتي، وتطوير مختلف مكوّنات الجيش الوطني الشعبي، بما يواكب التحديات ويعزز استقرار البلاد.

مناورة بالذخيرة الحية قرب الحدود مع ليبيا

وفي 29 أفريل الماضي، نفذ الجيش الجزائري، تمرينًا تكتيكيًا بالذخيرة الحية في القطاع العملياتي بإن أمناس، في الناحية العسكرية الرابعة، قرب الحدود مع ليبيا، بإشراف الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني أن التمرين يهدف إلى تقييم الجاهزية القتالية للوحدات الميدانية المنتشرة في هذه المنطقة الحساسة، واختبار قدرتها على تنفيذ المهام العملياتية بدقة وتحكّم في منظومات الأسلحة الحديثة، ضمن بيئة تحاكي ظروف المعركة الحقيقية.

وشاركت في المناورة وحدات برية وجوية، استُخدمت فيها راجمات صواريخ، وصواريخ موجهة، ومروحيات قتالية، ودبابات، لتنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف ثابتة ومتحركة، فضلاً عن عمليات إنزال وتدخل دقيق للقناصة.

وخلال كلمته أمام الضباط والمشاركين، شدد الفريق أول شنقريحة على ضرورة “مواصلة الرفع من الأداء العملياتي لوحداتنا، لضمان حماية فعالة للحدود، والتصدي لأي تهديد إرهابي أو محاولات التهريب والجريمة المنظمة”، مشيرًا إلى الطبيعة الحساسة للمنطقة التي تضم منشآت طاقوية استراتيجية، أبرزها منشأة تيقنتورين.