كشفت شركة الخطوط الجوية الجزائرية عن أهدافها للسنة الجارية 2026، والتي تهدف خلالها إلى نقل قرابة 10 ملايين مسافر.
وجاء ذلك خلال القمة السنوية لعام 2026، التي نظمتها الشركة بمقرها المركزي “سعيد آيت مسعودان” تحت شعار “لنعد ابتكار تجربة الزبون”.
وأوضح البيان، أن الشركة ستعمل على توسيع شبكة رحلاتها الجوية، مع التركيز على الأسواق الدولية ذات الإمكانات الواعدة، بالتوازي مع إطلاق مراجعة شاملة لتحسين تجربة الزبون والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
وأبرزت الشركة أنها سجلت أداء إيجابيا ملحوظا في سنة 2025، إذ قامت بنقل 8.8 مليون مسافر، أي بزيادة قدرها 11 بالمائة مقارنة بعام 2024.
ونوّهت الجوية الجزائرية، أن سنة 2025 مثلت مرحلة مفصلية في مسار تطويرها، حيث تميزت بتسريع وتيرة التحديث من خلال خطوتين إستراتيجيتين بارزتين: إنشاء شركة الخطوط الجوية الداخلية كفرع لها، وبدء استلام الطائرات الجديدة لتعزيز أسطولها.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس المدير العام للشركة، حمزة بن حمودة، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، في ديسمبر الماضي، أن استراتيجية الشركة ترتكز على الاستغلال الأمثل للوجهات التقليدية نحو عديد عواصم القارة الإفريقية، مع التركيز على تحسين الربط مع بلدان الجنوب.
وأوضح أن رؤية الشركة للسوق الإفريقية تقوم على ثلاثة محاور رئيسية؛ المحور الأول يتمثل في الاستغلال الأمثل للوجهات التاريخية مثل داكار وأبيدجان ونواكشوط ونيامي وواكادوغو، فيما يرتكز المحور الثاني على وضع شبكة إقليمية محددة تشمل ليبرفيل وكوتونو وكوناكري، وهي نقاط استراتيجية لتحسين الربط وتعزيز الاتصال بين بلدان الجنوب.
أما المحور الثالث فيتعلق بـ التوسع في السوق الدولية، من خلال إعادة تشغيل خط جوهانسبورغ وتطوير الوجهات نحو أديس أبابا ولاغوس وأكرا، بما يعزز حضور الخطوط الجوية الجزائرية في أهم محاور الطيران القارية.
وأضاف بن حمودة أن هذه الرؤية تتماشى مع الديناميكية المتصاعدة للسوق الإفريقية، التي تعد اليوم من أكبر أسواق النقل الجوي نموا على مستوى العالم، مؤكدا أن الشركة ستواصل استراتيجيتها لتعزيز قدراتها التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مع تقديم أفضل تجربة ممكنة للمسافرين، وتعزيز جودة الخدمات بما يواكب تطلعات الزبائن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين