كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أنّ أكثر من 6.5 مليون جزائري مسّتهم إصلاحات مناطق الظلّ.
وقال الرئيس في كلمة خلال إشرافه على لقاء الحكومة مع الولاة، اليوم الثلاثاء، “فلتعلموا جميعا أننا في خدمة الشعب من الرئيس إلى أبسط موظف عمومي”.
وأوضح تبون أنّ “الجماعات المحلية خط التماس بين الدولة والمواطن وهي الركيزة الأساسية للدولة”، مشدّدا على أهمية “احترام كلّ المسؤولين المحليين للنظام الإداري لاستقبال المواطنين وخاصة الشباب منهم للاستماع لانشغالاتهم”.
في هذا السياق، تحدّث الرئيس عن إنهاء مهام بعض المسؤولين، بسبب أنهم “كانوا يرون تنمية مناطق الظل ليست في نطاق مسؤولياتهم”.
من جهة أخرى، ألحّ المسؤول الأول في البلاد، على الولاة بإنهاء تشييد واجهات البنايات غير المكتملة، وإيجاد صيغ قانونية لتمويل استكمال بنايات المواطنين.
يذكر، أنّ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كان قد أعطى ملف تنمية مناطق الظل الأولوية منذ تولّيه كرسي الرئاسة، حيث قال آنذاك، “بناء الجزائر الجديدة لا يمكن أن يتم دون ترقية مناطق الظل والتكفل بسكانها“.
وأمر تبون وقتها، بوجوب إجراء مسح شامل لمناطق الظل، مؤكدا أنّ “ما يعانيه سكان بعض مناطق البلاد وضع مرفوض تماما، لا سيما في ظل توفر الإمكانيات اللازمة لتحسينه ليدعو المسؤولين المحليين إلى التكفل بالطبقة المعوزة و جعلها “شغلهم الشاغل”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين