كشف تقرير أمريكي توقعات بتسجيل الجزائر تحسنا ملحوظا في قدراتها الإنتاجية من القمح والشعير خلال موسم الحصاد 2025–2026، في ظل تحسن مردودية الهكتار مقارنة بالمواسم السابقة.

وحسب التقرير الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، من المتوقع أن يبلغ متوسط مردودية محصول القمح خلال الموسم المقبل نحو 17.8 قنطار في الهكتار الواحد، بزيادة قدرها 1.1 قنطار مقارنة بموسم الحصاد 2024–2025، و2.8 قنطار مقارنة بموسم 2023–2024.

وعلى مستوى الإنتاج الإجمالي، توقعت الوزارة الأمريكية إنتاج الجزائر من القمح خلال موسم 2025–2026 بنحو 3.2 مليون طن، مسجلا ارتفاعا قدره 2 مليون قنطار مقارنة بالموسم الماضي، و5 ملايين قنطار مقارنة بموسم 2023–2024.

أما بالنسبة لمادة الشعير، فتوقع التقرير أن يبلغ متوسط المردودية خلال موسم الحصاد الحالي 13.2 قنطار في الهكتار الواحد، بزيادة قدرها 1.5 قنطار مقارنة بالموسم السابق، و3.2 قنطار مقارنة بموسم 2023–2024.

كما يرتقب أن يصل إجمالي الإنتاج الوطني من الشعير إلى حوالي 13.5 مليون قنطار، بزيادة قدرها 1.1 مليون قنطار مقارنة بالموسم الماضي.

ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى استقرار إنتاج الشوفان عند نفس المستويات المسجلة في المواسم السابقة، حيث قدرت مردوديته بنحو 13.1 قنطارا في الهكتار الواحد، بإجمالي إنتاج وطني بلغ 1.1 مليون قنطار.

وتظهر تقارير وزارة الزراعة الأمريكية والمنظمات الدولية المختصة تحسن آفاق الإنتاج الزراعي في الجزائر لموسم 2025–2026، خاصة بالنسبة لمحصولي القمح والشعير اللذين يشكلان ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني.

ويمثل القمح الصلب حوالي 45 بالمائة من المساحات الزراعية المخصصة للحبوب، في حين يستحوذ الشعير على أكثر من 33 بالمائة.

وتأتي هذه التوقعات في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتقليص فاتورة الاستيراد، مع وضع هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب ضمن أولوياتها خلال موسم المقبل.