أطلقت الجزائرية للمياه مخططا استثنائيا خاصا بعيد الأضحى المبارك لضمان استمرارية التزويد بالمياه الشروب.

ويشمل المخطط، جملة من التدابير التنظيمية والتقنية والاتصالية عبر كامل التراب الوطني.

ويهدف هذا المخطط إلى ضمان تموين منتظم ومستمر بالمياه الشروب خلال الفترة التي تسبق العيد وأيامه، عبر وضع كافة منشآت الإنتاج والتخزين والتوزيع في أعلى درجات الجاهزية، مع تعبئة كل الموارد البشرية والمادية اللازمة للتدخل السريع عند الحاجة.

وتشمل الإجراءات الاستباقية المسطرة:

  • وضع كافة منشآت الإنتاج والتوزيع في حالة جاهزية قصوى لضمان استمرارية الخدمة.
  • الملء التدريجي للخزانات عبر مختلف الولايات، والتي تقدر طاقة تخزينها الإجمالية بحوالي 7.97 مليون متر مكعب، تحسبا لارتفاع الطلب يوم العيد.
  • إطلاق حملات مكثفة لإصلاح التسربات عبر مختلف الوحدات، بهدف استرجاع المياه الضائعة وتحسين مردودية الشبكات.
  • تعزيز برامج الصيانة الوقائية والتأكد من جاهزية محطات الضخ، والمولدات الكهربائية الاحتياطية، وأنظمة المراقبة والتحكم.
  • تجنيد فرق مناوبة تعمل نهارا وليلا لضمان استمرارية الخدمة والتدخل على مدار 24 ساعة/24 خلال أيام العيد.
  • تسخير فوري لفرق التدخل التقنية وشاحنات الصهاريج عند تسجيل أعطاب أو نقص في التموين بالماء، لضمان التكفل السريع بالوضع وضمان التموين المؤقت إلى غاية إصلاح العطب.

كما تم على المستوى المركزي تنصيب خلية متابعة ويقظة تعمل بالتنسيق مع مختلف الوحدات عبر الوطن لمتابعة وضعية التموين، ومعالجة الانشغالات الميدانية وضمان سرعة اتخاذ القرار والتدخل.

ودعت الجزائرية للمياه المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية الجماعية خلال عيد الأضحى، من خلال ترشيد استهلاك المياه واعتماد ممارسات يومية تضمن حسن استعمال هذه المادة الحيوية، حفاظا على استمرارية الخدمة وتمكين الجميع من الاستفادة منها في أفضل الظروف.

ووجهت في هذا الإطار جملة من التعليمات التي تشمل:

  •  الحرص على الاستعمال العقلاني للمياه خلال مختلف مراحل التحضير وعملية النحر والتنظيف.
  • تفادي استعمال المياه الصالحة للشرب في الأغراض غير الضرورية، مثل غسل الأرصفة والطرقات.
  • التأكد من غلق الحنفيات بعد الاستعمال ومراقبة التجهيزات المنزلية لتفادي التسربات.
  • تبني ممارسات يومية بسيطة تساهم في الحفاظ على هذه النعمة وضمان توفرها للجميع.