الرئيسية » الأخبار » الصحفي مروان لوناس.. من التعبير عن الرأي فيسبوكيا إلى التوقيف إداريا

الصحفي مروان لوناس.. من التعبير عن الرأي فيسبوكيا إلى التوقيف إداريا

الصحفي مروان لوناس.. من التعبير عن الرأي فيسبوكيا إلى التوقيف إداريا

لم يكن يظن أن منشورا فيسبوكيا قد يدفع بالإدارة إلى تسليط عقوبات وصفت بالقاسية عليه، وصلت حد التوقيف التحفظي عن العمل، تلك هي قصة الصحفي بالإذاعة الدولية مروان لوناس.. فما تفاصيلها؟

بدأت تنسج خيوط حكاية توقيف الصحفي مروان لوناس، وفق مقربون منه، مع أول ظهور للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في فيديو من مكان تواجده بألمانيا عبر حسابه الشخصي على تويتر، للإعلان عن تعافيه من فيروس كورونا وعودته إلى الجزائر في أقرب وقت ممكن.

فاختيار الرئيس تبون لأول مرة موقع التواصل الاجتماعي تويتر لهذا الإعلان دون باقي مؤسسات الإعلام العمومية وعلى رأسها وكالة الأنباء والتلفزيون الجزائري، كان مثارً للشك والتساؤل لدى البعض، منهم الصحفي بالإذاعة الدولية مروان لوناس، الذي نشر على حسابه الشخصي فيسبوك تساؤلا مفاده هل فيديو الرئيس حقيقي أم أنه نتاج ذكاء اصطناعي؟.

وبعد بث التلفزيون العمومي وقنوات خاصة فيديو الرئيس الذي نشره على تويتر، حذف مروان لوناس المنشور، لكن ذلك لم يشفع له لتسلط عليه إدارة الإذاعة عقوبات لاحقا، فما هي؟

استدعت إدارة الإذاعة الصحفي ومقدم فقرة الرأي الحر لوناس لإحالته على المجلس التأديبي، حسبما تناقتله مصادر إعلامية.

وقررت اللجنة التأديبية التوقيف التحفظي للصحفي وإبعاده عن العمل لمدة 20 يوما مع قطع راتبة الشهري خلال هذه الفترة، رغم أن الرأي الذي نشره وسحبه مروان كان على حسابه الشخصي، تضيف المصادر ذاتها.

ويعد هذا الإجراء مخالفا للنصوص القانونية حسب مختصين، بسبب عدم وجود أي نص قانوني أو لوائح داخلية لمؤسسات الإعلام الحكومية تمنع الصحفيين من التعبير عن آرائهم الشخصية حول مختلف الأحداث التي تشهدها البلاد، في إطار التعبير الحر دون الخروج عن القواعد العامة.

التحريض ضد لوناس!

وفي الشأن ذاته، كشف الصحفي مروان لوناس في منشور له في حسابه على فيسبوك رفع دعوى قضائية ضد صفحة فيسبوكية كانت تابعة لقناة “دزاير تي في” المقرصنة، بتهم السب والشتم والتحريض.

واتهم الصحفي القائمين عليها بالتحريض عليه، من خلال تغيير فحوى منشوره التساؤلي الأصلي وإضافة صور أخرى له تسببت في تعريضه لكم هائل من السب والشتم.

وسبق أن تعرض لوناس لضغوط من إدارة المؤسسة التي يعمل بها، بسبب مواقفه ومنشوراته الداعمة للحراك الشعبي.

حيث قامت إدارة الإذاعة بإلغاء فقرة الرأي الحر التي كان يقدمها في أوج الحراك الشعبي، وبالضبط شهر مارس من عام 2019.

كما أحالته على المجلس التأديبي العام المنصرم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.