يتصدر اللاعب الفرانكو جزائري فارس غجيمي المشهد في الدرجة الثانية الإيطالية، بفضل تألقه مع ناديه فروسينوني الذي يتواجد بدوره في صدارة جدول الترتيب، بعد مرور 15 جولة، حيث سجل 5 أهداف وقدم تمريرتان حاسمتان حتى الآن.

ويُصنف صاحب الـ23 عاما كأفضل لاعب حالياً في الدرجة الثانية الإيطالية، ما جعله يخطف أنظار الكثير من الأندية، سواء داخل إيطاليا أو حتى خارجها.

وتنقل كشاف عن نادي أندرلخت البلجيكي إلى غاية إيطاليا، حتى يُتابع اللاعب عن قرب بمناسبة مباراة بين فروسيوني ويوفي ستابيا، جرت يوم الإثنين، وهو نفس ما أقدم عليه نادٍ بلجيكي آخر وهو نادي راسينغ غينك، خلال الأيام الماضية.

ولا يتعلق الأمر بالأندية البلجيكية فقط، بل يوجد غجيمي أيضا محل متابعة نادي طرابزون سبور التركي، بجانب أندية إيطالية تنشط في الدرجة الأولى، على رأسها بولونيا وكذلك بيزا وكالياري.

ورغم وجود اللاعب ضمن مفكرة أندية كثيرة، لم تتضح الصورة حول إمكانية اتخاذه قرار الرحيل في الميركاتو الشتوي، خاصة أن ناديه فروسينوني يلعب ورقة الصعود ولن يُفرط في خدماته بسهولة.

وفشل نجم فروسينوني في لفت أنظار الناخب فلاديمير بيتكوفيتش خلال الفترة الماضية، حتى مع تألقه، وذلك راجع إلى حجم المنافسة في المناصب الهجومية وكذلك لم يخدمه تواجده في الدرجة الثانية.

وعكس بيتكوفيتش، أبدى مجيد بوقرة اهتمامه بفكرة استدعاء اللاعب للمشاركة في بطولة كأس العرب، غير أن اللاعب لم يكن متحمسا جدا للفكرة، في ظل حاجة ناديه إلى خدماته.

وبعدما ضيّع فرصة المشاركة في كأس إفريقيا، سيلعب غجيمي كل أوراقه خلال مرحلة الإياب، لأجل لفت أنظار بيتكوفيتش، على أمل الحصول على فرصته مع “الخضر” وتحقيق حلم كبير، يتمثل في المشاركة في كأس العالم.

وفي ظل وجود خيارات كثيرة، منها رياض محرز وأنيس حاج موسى وإيلان قبّال وحتى بدر الدين بوعناني، تُعتبر حظوظ غجيمي لإقناع بيتكوفيتش ضئيلة جدا، إلاّ في حال غيّر الأجواء ولفت الأنظار مع نادٍ أكبر، انطلاقا من الميركاتو الشتوي.