قالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، إليزابيت مور أوبين، إنها تشارك الجزائريين ذكرى مجازر 8 ماي 1945 ومجازر فرنسا في قالمة وسطيف وخراطة.
ونشرت أوبين تغريدة لها في حسابها على موقع تويتر، تشير فيها ذكرى إلى مجازر 8 ماي 1945 التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر، وتضحيات الجزائريين من أجل الاستقلال.
وجاء في التغريدة: “اليوم، أنضم إلى كل الجزائريين الذين يحتفلون بهذه الذكرى لتكريم شهداء سطيف وقالمة وخراطة، الذين كانت تضحياتهم حافزًا لنضال الجزائر من أجل الاستقلال.”
Today, I join all Algerians who are celebrating Memory Day to pay tribute to the martyrs of Setif, Guelma, and Kharata, whose sacrifice was the catalyst of Algeria’s struggle for independence. pic.twitter.com/gbe0cy2Oiq
— Ambassador Aubin (@USAmbtoAlgeria) May 8, 2023
وفي سياق ذكرى مجازر 8 ماي 1945، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، أن الدولة عازمة على إضفاء كامل الشفافية والنزاهة والموضوعية على ملف الذاكرة، بعيدا عن أية مساومات أو تنازلات.
وقال الرئيس تبون في رسالة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد لذكرى مجازر الثامن ماي 1945، إن “الدولة عازمة في جزائر جديدة سامقة وفية على أن تضع ملف التاريخ والذاكرة في المسار الذي نتمكن فيه من إضفاء كامل الشفافية والنزاهة والموضوعية بعيدا عن أية مساومات أو تنازلات”.
وأضاف رئيس الجمهورية، “إن هذه الذكرى تندرج ضمن الأيام الوطنية الخالدة التي صنع فيها هذا الشعب العظيم أمجادا وملاحم تاريخية عظيمة ستظل متجذرة في وجدانه لتذكي في نفوسنا النخوة وتقوي اللحمة الوطنية والروابط بالوطن”.
وأشار إلى أن هذه الذكرى “تزرع في ضمير الأمة الاعتزاز بروح النضال والمقاومة التي ترسخت لدى أبناء أرض الجزائر الزكية وعبر الأجيال المتعاقبة”
كما أكد تبون، أن الجزائر أنجبت على مر تاريخها العريق أجيالا من المواطنين المقاومين والمناضلين، تشهد على تعلقها بمثل الحرية والكرامة.
واعتبر رئيس الجمهورية ترسيخ ذكرى الثامن ماي يومًا وطنيًا للذاكرة، ما هو إلا تعبير ساطع وقوي عن روح المقاومة الأصيلة في الأمة وتمسكها بتلك المثل النبيلة.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين