أعلن وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي فيصل بن طالب، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق النسخة الثانية من بطاقة الشفاء بامتيازات جديدة.

وقال الوزير في كلمته خلال الإعلان النسخة الثانية من بطاقة الشفاء، إن ذلك جاء تنفيذا للالتزام الـ 42 لرئيس الجمهورية المتعلق بالحفاظ على النظام الوطني للضمان الاجتماعي والتقاعد.

وحلمت النسخة الثانية من بطاقة الشفاء، عدة امتيازات جديدة من بينها حيازتها على تكامل تقني عالي مع التطبيقات الذكية والمنصات الرقمية الخاصة بالصندوق.

ومن امتيازات بطاقة الشفاء الجديدة رفع قيمة التعويضات الممنوحة عبر نظام الدفع من قبل الغير باستعمال بطاقة الشفاء بنسختيها، من 3 ألاف دينار إلى 5 ألاف دينار وسيدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ خلال أسبوع من تاريخ اليوم.

وأوضح بن طالب، أن بطاقة الشفاء التي يستعملها اليوم أزيد من 30 مليون مستفيد أصبحت أداة عملية للمواطن بدورها الجوهري في تحسين نوعية الأداءات المقدمة له ولذوي حقوقه.

وتتميز النسخة الجديدة من بطاقة الشفاء، بطاقة استيعاب أوسع تتضمن آخر 40 وصفة إلكترونية موصوفة وآخر 400 دواء مسلم، وفق ما أعلنه الوزير فيصل بن طالب.

وتتعامل البطاقة الجديدة مع 12538 صيدلية متعاقدة، و682 صانعي النظارات الطبية المتعاقدين، و36 عيادة للجراحة القلبية، وكذا 222 مركزا لتصفية الدم، و119 عيادة توليد، و 344 متعامل للنقل الصحي، و 3827 طبيباً معالجا متعاقدا.

وأكدت مصالح الصندوق الوطني للتامينات الاجتماعية، أن إطلاق بطاقة الشفاء في نسختها الثانية، استدعى تحضيرات كبيرة، على غرار تجهیزات نظام الشخصنة، ونقل بيانات النظام القديم لتسيير البطاقات إلى النظام الجديد.

وبهذا الصدد أكد الوزير فيصل بن طالب أن إطلاق هذه البطاقة يأتي في إطار تطوير الخدمات الإلكترونية عن بعد، التي تُقدمها صناديق الضمان الاجتماعي.

كما تأتي تماشيا مع مخطط عمل الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، الرامي إلى مواصلة تجسيد مشروع رقمنة جميع خدماته المقدمة عبر كافة مرافقه.