كشف مرصد الهجرة والديموغرافيا الفرنسي، أن عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة للجزائريين ارتفع إلى الضعف خلال سنتين (من 2022 إلى 2024).
ومنحت فرنسا 131279 تأشيرة للجزائريين في سنة 2022، في حين بلغ عدد التأشيرات التي منحتها لهم في سنة 2024، 250095 تأشيرة.
وقدّرت نسبة الزيادة الممنوحة للجزائريين بـ91 بالمائة.
ما السبب؟
أوضح مدير المرصد الفرنسي للهجرة، نيكولا بوفرو مونتي، أن الرقم المسجل في سنة 2024، ليس قياسيا، وهو تقريبا نفسه الذي كان يُسجل قبل جائحة كورونا.
في حين أرجع مونتي، سبب استفادة الجزائريين من التأشيرة بشكل كبير، إلى اتفاقية الهجرة 1968 بين الجزائر وفرنسا التي تتضمن أحكاما تفضيلية لا سيما ما يتعلق بهجرة العائلات، والتي تسهل إجراءات لمّ الشمل بشكل أسرع وأسهل بالنسبة لغيرهم من الجنسيات.
وأشار المتحدث، إلى أن الاتفاقية تسمح للجزائريين بلمّ الشمل بموجب الكفالة، وهو نظام استثنائي لا ينص عليه القانون الفرنسي.
ويتعلق الأمر بالتبني وفقا للشريعة الإسلامية، والذي يقره قاضٍ جزائري بمنح ولاية قاصر إلى شخص ليا يكون بالضرورة فردا من عائلته، ما يتيح له إمكانية الاستفادة من لم الشمل في فرنسا، ولا يمكن للإدارة الفرنسية الطعن في القرار الصادر عن المحاكم الجزائرية.
هل سيتغيّر الوضع؟
قرّرت فرنسا تعليق الاتفاقية المبرمة عام 2013 مع الجزائر، المتعلقة بـ”إعفاءات التأشيرة لجوازات السفر الرسمية والدبلوماسية” وكذا تعليق التأشيرات من الصنف “د” المنصوص عليها في اتفاقية الهجرة لعام 1968.
وإلى جانب كون هذه الخطوة انتهاكًا لاتفاقية 1968 ومخالفة لمقتضيات القانون الأوروبي، فإنها تمسّ بشكل مباشر بحق العائلات في لمّ الشمل.
ومن المرتقب أن يتراجع عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين، وفقا للتصعيد الجديد.
ورغم ذلك، ما يزال من الصعب حجز موعد عبر منصة كاباغو المخصّصة لطلبات التأشيرة الفرنسية، لعدم توفر المواعيد وفقا لما تشير إليه المنصة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين