الرئيسية » الأخبار » بالرغم من أنها سلع قديمة.. أسعار صهاريج المياه ترتفع إلى الضعف

بالرغم من أنها سلع قديمة.. أسعار صهاريج المياه ترتفع إلى الضعف

بالرغم من أنها سلع قديمة.. أسعار صهاريج المياه ترتفع إلى الضعف

في ظل أزمة المياه التي تشهدها عديد البلديات بمختلف ولايات الوطن، استغل بعض التجار الأزمة وراحوا يستثمرون فيها عبر فرض زيادات رهيبة في أسعار خزانات المياه والصهاريج.

في هذا الصدد قال رئيس منظمة حماية المستهلك مصطفى زبدي، في اتصال مع أوراس، إن أسعار صهاريج المياه والبراميل البلاستيكية ارتفعت إلى الضعف منذ بداية أزمة المياه.

فبالرغم من ارتفاع سعر المادة الأولية للصهاريج، إلا أن تلك التي تباع في السوق حاليا هي سلع قديمة، استغل البعض هذه “المحنة” من أجل مضاعفة أرباحهم على حساب القدرة الجزائرية للمستهلك الجزائري، وفقا للمتحدث ذاته.

ومع البرنامج الجديد للتزويد بالمياه، اختار بعض المواطنين اللجوء إلى تثبيت خزانات المياه ببيوتهم أو شراء براميل بلاستيكية لعدم التأثر بالأزمة.

وحسب ما لحظته المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، تم تسجيل طلب متزايد على هذه الوسيلة، كل حسب قدرته، فمنهم من يضعها على سطح البناية، أو داخل منزله.

وبالحديث عن الرقابة، أوضح زبدي، أنه لا يمكن تسقيف أسعار هذه المواد، كما لا يمكن لأي عون رقابة أن يتدخل للحد من ارتفاع أسعارها، باعتبار أنها تخضع لقانون “العرض والطلب”، مشيرا إلى أنه قانون تشوبه الضبابية.

للإشارة فان الصهاريج المصنوعة من البلاستيك المصنع من مواد غذائية ومن البلاستيك غير المدور وغير المرسكل، يمكن استخدامها للشرب، فيما هنالك نوع ثاني من الصهاريج يمكن تخزين المياه فيها للاستخدام اليومي فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.