أحيا الشاب خالد، حفلا فنيا في قطر، بتاريخ 29 نوفمبر المنصرم، أدى خلاله عددا من أغانيه البارزة، بحضور جمهوره الجزائري والعربي.
وأٌقيم الحفل في حلبة “لوسيل” الدولية على مسرح “لوسيل لايف”، بالتعاون مع “قطر للسياحة”، ضمن فعاليات سباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 2025.
وخلال أداء “ملك الراي”، أغنية “الشابة”، طلب من أحد الأعوان القائمين على الحفل أن يُحضر له علم الجزائر الذي كان بحوزة أحد الحضور.
وأبدى خالد سعادة كبيرة لحظة تسلّمه الراية الوطنية، قبل أن يلفّها على كتفيه ويواصل الغناء متوشّحًا بالعلم الجزائري.
علاقة جدلية بين “الكينغ” و”الجزائر”
لم يتردّد “الكينغ” في التعبير عن اعتزازه بوطنه وببلده الأم، الجزائر.
ولم يُفوت خالد حاج إبراهيم، في السنوات الأخيرة فرصة إلا وعبر فيها عن حبه للجزائر، كما قدم اعتذارات علنية بخصوص علاقته بالجزائر دون أن يقدم أية تفاصيل.
وفي شهر فبراير 2024، نشر الشاب خالد، فيديو له، وهو يتحدّث عن وطنيته، معتذرا وموجها رسالة إلى الجزائريين
وقال خالد حاج إبراهيم، نحن كلنا إخوة وكلنا جزائريون.
وتابع: “أريد أن أقول شيئا نابعا من القلب، إذا جرحت البعض أو آذيتهم دون أن أقصد، فأنا أعتذر وأطلب السماح من أي شخص آذيته”.
وأبرز “الكينغ”، أنه رغم ذلك لا يستطيع أي أحد أن يأخذ منه وطنيته”.
وشدّد على أنه جزائري وسيبقى دائما جزائريا.
وختم “ملك الراي”، الفيديو بعبارة “تحيا الجزائر إلى الممات، والله يرحم الشهداء”.
وأثار غياب حاج إبراهيم عن الجزائر، رغم المحطات البارزة في حياته الشخصية مثل وفاة والدته، ورغم الأحداث الوطنية الكبرى كاحتضان وهران لألعاب البحر الأبيض المتوسط من دون دعوته للمشاركة في حفل الافتتاح، جدلًا واسعًا حول طبيعة العلاقة بين ملك الأغنية الرايوية والجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين