شهدت ولاية البليدة، ليلة الإثنين، أجواء احتفالية استثنائية عمّت مختلف أرجائها، عقب الإعلان عن ترسيم صعود فريق اتحاد البليدة إلى القسم الوطني الثاني.
وعبّر أنصار “الفريق الأخضر والأبيض” عن فرحتهم الكبيرة احتفاءً بالصعود، من خلال احتفالات حاشدة تخللتها الأهازيج والأغاني التشجيعية التي رافقت مسيرة النادي عبر تاريخه ومواكب السيارات، إضافة إلى إشعال الشماريخ والألعاب النارية التي أضاءت سماء المدينة.
احتفالات حاشدة شهدتها مدينة البليدة البارحة استمرت إلى ما بعد منتصف الليل، عقب صعود فريق اتحاد البليدة إلى القسم الثاني.
— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) April 14, 2026
ألف مبروك لنادي (USMB 🟢⚪) العريق وجماهيره الوفية، دامت الأفراح في مدينة الورود وكل شبر من أرض بلدي وبلاد المسلمين جميعًا. pic.twitter.com/3CEAKWoHXu
وتحوّلت “مدينة الورود” إلى ساحة احتفال مفتوح، حيث وثّق المواطنون ومشجعو النادي لحظات الفرح عبر مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عاكسة أجواءً ليلة استثنائية تحول فيها الليل إلى نهار، عنوانها العودة إلى الواجهة الكروية.
عودة نادٍ عريق
يُعد اتحاد البليدة من أعرق الأندية الجزائرية، حيث تأسس في الحقبة الاستعمارية تحديدا سنة 1932، وكان يمثل الهوية الوطنية للجزائريين في مدينة البليدة. كما لعب النادي دوراً بارزاً في تدعيم صفوف جبهة التحرير الوطني باللاعبين إبان الثورة التحريرية.
ورغم تاريخه العريق، لا يمتلك النادي خزينة مليئة بالألقاب الكبرى، لكنه بصم على مشاركات قوية في البطولة الوطنية وكأس الجمهورية.
ففي الدوري الجزائري الممتاز (2002-2003)، حقق لقب وصيف البطل.
كما تأهل للمباراة النهائية لكأس الجمهورية، في موسم 1995-1996، وخسرها أمام مولودية وهران.
كما كانت له مشاركة عربية في عام 2003 وقدم فيها، أداءً مشرفاً.
ويعد هذا الصعود، محطة هامة في تاريخ النادي، الذي عانى في السنوات الأخيرة من أزمات أدت إلى تراجعه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين