شدّد السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتيه، الاثنين، على أن استئناف الحوار بين الجزائر وباريس، رغم استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين، ضروري.

واعتبر السفير الفرنسي، أن الحوار مع الجزائر ليس علامة ضعف.

ودعا ستيفان روماتيه، في مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر”، إلى مزيد من الاحترام المتبادل في العلاقات الثنائية.

وعلى صعيد آخر، ردّ روماتيه، على تصريحات نشرتها صحيفة “الوطن” قال إنها استهدفت وزير الخارجية الفرنسي جان نوال بارو، بعد أن تحدثت عن “تبعية” باريس للرباط” وانتقدت جان نويل بارو.

واعتبر السفير الفرنسي هذه التصريحات “غير مقبولة”، مشددًا على ضرورة أن يقوم الحوار بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل.

وبخصوص وضعية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر، يرى روماتيه أن استئناف الحوار بين البلدين قد يسهم في تسهيل عودة الصحفي إلى فرنسا.

وعادت العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى طبيعتها بعد أزيد من سنة من التوتر المعلن، حيث استأنف السفير الفرنسي ستيفان روماتيه عمله بالجزائر تزامنا مع إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945.

كما حلت بالجزائر، الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزيرة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، وحظيت باستقبال من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ولفتت الوزيرة الفرنسية، إلى أنها ناقشت مع الرئيس تبون ملف الذاكرة، وتم التطرق إلى اللجنة المشتركة للمؤرخين التي تم إنشاؤها.

وأكدت المتحدثة، أن الرئيس تبون أعطى موافقتها على استئناف عمل هذه اللجنة في أقرب وقت.

وبخصوص العلاقات الثنائية بين البلدين والتي شهدت توترا مطولا بين الجزائر وفرنسا، نقلت روفو، عن الرئيس ماكرون أنه عازم على إيجاد السبل والوسائل لإعادة بعث العلاقة الثنائية المبنية على حد قوله على الإحترام وعلى أساس الندية وتهدف إلى التهدئة وبناء الثقة.