الرئيسية » الأخبار » بروفيسور يكشف عن نقص فادح في عدد الكشوفات عن فيروس كورونا

بروفيسور يكشف عن نقص فادح في عدد الكشوفات عن فيروس كورونا

أكد البروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، حاجة الجزائر إلى تمديد فترة الحجر الصحي بعد تسجيل تصاعد في الإصابات والوفيات، ورفع وتيرة الكشوفات عن فيروس كورونا.

 وقال البروفيسور مصطفى خياطي، للإذاعة الجزائرية اليوم الثلاثاء، “الحقيقة أن لهذا الفيروس منحنى تصاعدي، ونحن بحاجة إلى توسيع التشخيص كإجراء أولي لهذا الفيروس، لاعتقادنا بأن الوتيرة الحالية للتشخيص قليلة، كونها لا تمس إلا 100 أو 150 تحليلا يوميا للأشخاص مقارنة بما تقوم به كوريا الجنوبية التي وصلت إلى إجراء 25 ألف تحليل يوميا، وبالمثل رفعت تونس من إمكانياتها إلى 5 آلاف تحليل في الأسبوع، أما ألمانيا فقد رفعت نسب التحليل أسبوعيا إلى نصف مليون تحليل”.

ولتدارك أي ثغرة حاصلة أو قد تحصل قال المتحث نفسه :” يجب علينا وعلى عجل أن نرفع من وتيرة التحاليل اليومية لمجابهة تفشي هذا الوباء”.

وفي رده على موانع رفع وتيرة التحاليل والتأخر الزمني في إعلان نتائج التحاليل المخبرية، قال البروفيسور خياطي إن :” مشكلة التأخر الزمني في إعلان نتائج التحاليل المخبرية راجع إلى سببين، أولها مرده إلى التقنية المستعملة pcr   التي تستعمل الـ ADN للتشخيص، وهي من أحسن التقنيات المستعملة الآن، ولكن مشكلتها أنها تتطلب وقتا يصل إلى 6 ساعات، كما تتطلب كوادر مؤهلة للاشتغال على هذه التقنية، وكذا انحصارها في معهد باستور.

 وأضاف خياطي :” أن هناك أنواعا من التشخيص  السريعة التي تمنح إيجابية في التشخيص، تصل نسبتها إلى 80 في المائة، ومن الممكن استخدامها، وهي مستعملة في كثير من البلدان كإسبانيا وتركيا”.

أما النقص الثاني الذي يعاني منه مشكل التحليل الطبي في الجزائر- حسبه –  هو ذلك :” النقص المسجل في الطواقم الفيرولوجية، ذلك لأنه لا نملك كدولة إلا مخبرا واحد للفيروسات على المستوى الوطني وهو شيئ قليل جدا، بينما كان من المفروض أن ننشئ مخابر للفيروسات على مستوى كل المستشفيات الجامعية، خاصة بعد ظهور الكثير من الفيروسات في سنة 2002 و 2003  كفيروس SARS و  H1N1  والإيبولا وزيكا من بعدهما.

الوسوم:

عدد التعليقات: 1

  1. يجب ان نسارع في تحديت جميع المخابر البيولوجية وخاصة مخابر الكشف عن الاوبئة و علم الفيروسات و شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.