دعت مؤسسة بريد الجزائر، اليوم السبت، زبائنها إلى تجنب مشاركة أي بيانات مرتبطة بالبطاقة الذهبية، وفي مقدمتها رمز التحقق السري OTP الذي يصل عبر الرسائل القصيرة.

وأكدت المؤسسة عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك أن فرقها لا تتواصل مع الزبائن عبر الهاتف أو أي وسيلة أخرى لطلب هذا الرمز أو أي معلومات خاصة بالحسابات البريدية.

وحذرت المؤسسة من مكالمات ورسائل تنتحل هويتها وتطلب بيانات حساسة، داعيةً إلى الإبلاغ عنها فورًا من خلال القنوات المعتمدة لدى بريد الجزائر.

ويأتي هذا التحذير في وقت شرع فيه بريد الجزائر بإصدار نسخة جديدة من البطاقة الذهبية تحمل اسم “الكلاسيكية”، دخلت حيز الاستخدام ابتداءً من جويلية الماضي بصلاحية تمتد لأربع سنوات.

ويبلغ سعر إصدار البطاقة الجديدة 350 دينارًا جزائريًا تُقتطع من حساب الزبون، على أن يتم تجديد نفس الرسوم كل عامين بدل أربع سنوات كاملة.

وتندرج البطاقة “الكلاسيكية” ضمن خطة التحديث الرقمي لخدمات بريد الجزائر، بهدف تسهيل المعاملات وضمان تجربة استعمال أكثر مرونة وأمانًا للزبائن.

وكانت المؤسسة قد نبهت في بيانات سابقة إلى تصاعد محاولات الاحتيال، مؤكدة أن أي اتصال هاتفي يطلب معلومات بنكية أو أرقام بطاقات يجب اعتباره محاولة نصب.

وجددت المؤسسة تأكيدها أنها لا تطلب أبدًا من زبائنها كشف كلمات المرور، أرقام البطاقات أو بيانات الحسابات عبر الهاتف أو الرسائل.