انطلقت، عملية إزالة حطام سفينة الصيد “السلام” من داخل الحوض المينائي، في إطار استراتيجية المؤسسة المينائية لولاية مستغانم الرامية إلى تطهير الميناء وتعزيز معايير السلامة والأمن البحريين.
وأوضحت المؤسسة المينائية في بيان لها، أن الشروع في تنفيذ الحل النهائي لمعالجة ملف السفينة جاء عقب سلسلة من المشاورات التقنية المكثفة ضمن لجان الأمن والسلامة، وبعد استنفاد جميع الخيارات التقنية السابقة المتعلقة بمحاولات تعويم الحطام، التي أنجزت بالتنسيق مع مختلف الورشات المختصة.
وأكدت التقييمات التقنية استحالة تنفيذ عمليات التعويم التقليدية، بسبب الانغراس العميق والمعقد لهيكل السفينة في قاع الرصيف، ما دفع المؤسسة ذاتها، اعتماد خيار التفكيك والتقطيع كحل تقني نهائي لإجلاء الحطام خارج المنشأة المينائية.
وحسب المصدر ذاته، باشرت فرقة تقنية مختصة أولى مراحل عملية التقطيع، مع تسخير كافة الوسائل اللوجستية الضرورية، وتطبيق بروتوكولات سلامة صارمة لضمان السير الآمن للأشغال، إلى جانب الإخلاء التدريجي للأجزاء المفككة وفق المعايير البيئية المعمول بها.
وأكدت المؤسسة المينائية لولاية مستغانم، أن الإغلاق النهائي لملف حطام سفينة “السلام”، ظل أولوية قصوى لإدارة المؤسسة، ويمثل خطوة استراتيجية هامة تسهم في إزالة خطر ملاحي قائم، وتهيئة الظروف الملائمة لاستكمال مشروع إعادة التأهيل الشامل للرصيف المعني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين