دعا المترشح الرئاسي عبد العزيز بلعيد من يتحدثون عن الوضع الداخلي في الجزائر، بالاهتمام بحراك السترات الصفراء في فرنسا في إشارة واضحة منه إلى البرلمان الأوربي.
وقال المترشح لانتخابات 12 ديسمبر اليوم السبت من باتنة إن نصف العصابة في السجن والبقية ستدخل لاحقا موضحا أن الجيش رافق الحراك الشعبي وحماه.
ويرى بلعيد أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للخروج من الأزمة متعهدا بفتح حوار شامل مع كل الجزائريين في حال تم وضع الثقة في شخصه رئيسا للجزائر.
وأضاف المتحدث ذاته أن الجزائر ستستقل مرة ثانية يوم 12 ديسمبر القادم.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين