فشل المنتخب الجزائري منذ قرابة 05 أشهر، في اقتطاع تأشيرة تأهله لمنافسة كأس العالم قطر 2022، بعدما فرط فيها لصالح منافسه منتخب الكاميرون.

وما زالت مخلفات مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الكاميروني، المؤهلة إلى منافسة كأس العالم 2022 متواصلة إلى حد الآن، بتصريحات ومنشورات عدة، تظهر في كل مرة لتفتح جراح جزائريين كثر، لا يريدون تذكر تلك المواجهة.

وأعاد الحساب الرسمي لنهائيات منافسة كأس العالم في منصة تويتر، من خلال مقطع عن منتخب الجزائر، تذكير فئة واسعة من جماهير كتيبة “الخضر” بتلك المباراة، التي “ذبح” فيها الحكم غاسما، أشبال المدرب جمال بلماضي تحكيميا.

وأرفق الحساب الرسمي “للمونديال” في منصة تويتر، مقطع الفيديو بعبارة: “إن سألتني عن الجزائر، فالأمر لا يوصف، هو البلد الأكثر شغفا بكرة القدم”.

وتضمن مقطع الفيديو مشاهد من مشاركة مباراة المنتخب الجزائري، في منافسة كأس العالم بإسبانيا سنة 1982، بالإضافة إلى هدف إسلام سليماني في مرمى المنتخب الروسي، بـ”مونديال” البرازيل 2014، الذي أهل الجزائر إلى الدور الثاني لأول مرة في التاريخ.

كما تضمن الفيديو مشاهد للمنتخب الجزائري الحالي، بقيادة الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي قاد كتيبة “محاربي الصحراء” للانقضاض على التاج القاري الثاني في تاريخ كرة القدم الجزائرية.

وأُرفق المقطع بصوت لأحد الأشخاص يتحدث عن علاقة الجزائريين بكرة القدم، مؤكدا أن الجزائر هي البلد الأكثر شغفا باللعبة الأكثر شعبية في العالم، لأن حماس جماهيرها لا يوصف، ليختم تعليقه بالقول إن الجزائريين يعيشون من أجل كرة القدم.

وخلّف مقطع الفيديو ردود فعل واسعة، من خلال تعليقات زوار الصفحة، الذين كان الكثير منهم جزائريين، أكد بعضهم أن مقطع الفيديو، فتح مجددا جراح إقصائهم من تصفيات منافسة كأس العالم أمام المنتخب الكاميروني.

وتأسف كثيرون على غياب المنتخب الجزائري عن “مونديال” 2022، مؤكدين أن كأس العالم بقطر ستخسر جزء كبيرا من الحماس بغياب الجماهير الجزائرية، التي كانت لتغزوا العاصمة القطرية الدوحة لو تأهلت كتيبة “الخضر”.

وميز طابع السخرية تعليقات بعض الناشطين الجزائريين، الذين قالوا إن تلك التغريدة، هي عبارة عن إشارة من الاتحادية الدولية لكرة القدم، بأن المنتخب الجزائري سيشارك في كأس العالم المقبلة، في إشارة منهم إلى ملف الطعن المودع لدى “فيفا”.

وتبقى مباراة الجزائر والكاميرون التي لعبت بملعب البليدة، ضمن إياب الدور الفاصل المؤهل إلى “مونديال” 2022، واحدة من أسوأ الذكريات لدى الكثير من جماهير كتيبة “الخضر”، الذين كانوا يمنون النفس في رؤية رفاق القائد رياض محرز يقارعون منافسهم من كبار منتخبات العالم.