سارع الحارس الجزائري أسامة بن بوط إلى إعلان اعتزاله اللعب على الصعيد الدولي، مباشرة بعد نهاية مشاركة المنتخب الوطني، في كأس أمم إفريقيا 2025.
واتخذ حارس اتحاد الجزائر قراره عقب الوصول إلى أرض الوطن، قادما من وفد “الخضر” من الأراضي المغربية، حيث تأثر الحارس كثيراً بما حدث له في البطولة القارية وفضّل الانسحاب.
ونشر بن بوط رسالة اعتزاله اللعب دولياً، عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي والتي كانت موجهة إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ممثلا برئيسه وليد صادي.
وقال حارس شبيبة القبائل السابق في رسالته، إنه يُبلغ الاتحاد رسمياً بقرار وضع حد لمشواره الدولي مع المنتخب الجزائري، مؤكدا بأن القرار جاء بعد تفكير مطول.
وأوضح بن بوط اعتقاده بأن الوقت قد حان لاتخاذ مثل هذا القرار، بعد سنوات تشرف من خلالها بتمثيل ألوان “الخضر” على الصعيد الدولي وقال إنه فضّل ترك مكانه لجيل جديد من الحراس الواعدين.

مباراة غينيا الإستوائية غيّرت كل شيء
وحتى إن كشف في البيان الذي نشره بأن السبب يتعلق برغبته في ترك مكانه لحراس آخرين، إلاّ أن السبب الحقيقي وراء قرار اعتزال بن بوط، يعود إلى عدم تقبله تحويله إلى حارس ثالث، خلال كأس إفريقيا.
وتأثر حارس اتحاد الجزائر كثيرا بقرار تركه على مقاعد البدلاء في مباراة غينيا الإستوائية الشكلية، مقابل إقحام أنتوني ماندريا الذي لم يكن متواجدا مع “الخضر” خلال الأشهر الماضية.
واستبعد ماندريا من طرف الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، بسبب لعبه في الدرجة الثالثة الفرنسية، لكن التقني السويسري سارع لاستدعاء هذا الحارس من جديد، بعد إصابة أليكسيس قندوز وجعله أيضا يسبق بن بوط، في خياراته.
ويبلغ بن بوط 31 عاما وهو حارس لعب لأندية جزائرية مختلفة، حيث برز في بداياته مع اتحاد الشاوية، قبل أن يلعب أيضا لاتحاد بلعباس ودفاع تاجنانت وجمعية عين مليلة، ثم جاء بروزه مع شبيبة القبائل وبعدها اتحاد الجزائر.
ويملك الحارس الحالي للاتحاد مباراتين دوليتين فقط بألوان “الخضر”، رغم استدعائه في عدد كبير من المباريات، منذ عهد الناخب السابق جمال بلماضي، وشارك بن بوط في المناسبتين مع الناخب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، في موعديين وديين ضد رواندا وزيمبابوي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين