الرئيسية » الأخبار » تبون يدعو إلى حوار شامل

تبون يدعو إلى حوار شامل

تبون يمد يده للحراك

أوضح الفائز بالانتخابات الرئاسية عبد المجيد تبون أنه سيفتح قنوات الحوار مع الحراك الشعبي من أجل تحقيق التغيير الذي يتطلع له الجزائريون.

وفي أول ندوة صحفية له بعد انتخابه رئيسا للبلاد، ردّ تبون على سؤال لأوراس حول طريقة تعامله مع الحراك الشعبي: “أتوجه مباشرة إلى الحراك الذي سبق لي مرارا وتكرارا أن باركته، لأمد يدي له بحوار جاد من أجل الجزائر والجزائر فقط”.

وتابع أن هذا الحراك الذي انبثقت عنه عدة آليات، على غرار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، “أعاد الجزائر إلى سكة الشرعية مع الابتعاد عن المغامرات والمؤامرات التي كادت أن تعصف بالشعب الجزائري”، متعهدا بالعمل على “إنصاف كل من ظلمته العصابة”.

وأكد تبون بالمناسبة أن “الوقت قد حان لتكريس الالتزامات التي تم تقديمها خلال الحملة الانتخابية دون إقصاء أو تهميش أو أي نزعة انتقامية، “مشددا على أنه سيعمل “مع الجميع على طي صفحة الماضي وفتح صفحة الجمهورية الجديدة بعقلية ومنهجية جديدة”.

ووجه عبد المجيد تبون، تحية إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح “نظير ما تلقاه من تجريح واستهداف”، بالإضافة إلى رئيس السلطة الوطنية للانتخابات، محمد شرفي ورفقائه في مهمة حماية الانتخابات بالداخل والخارج،

وبخصوص سؤال عن منطقة القبائل التي قاطعت الانتخابات، قال الرئيس الجديد: “متشوق لزيارة منطقة القبائل” وصفحة الانتخابات يجب أن تطوى”.

وبشأن المتورطين في الفساد أجاب تبون بأنه لا يمكن العفو عنهم، كما تحفظ عن كشف الخطة التي سيعتمدها لاسترداد الأموال المنهوبة.

كما رد تبون عن سؤال يخص تعليق الرئيس الفرنسي بعد إعلان فوزه في الرئاسيات قائلا: ”الرئيس الفرنسي حر في تسويق بضاعته في بلاده أما أنا فأعترف بالشعب بالجزائري”.

ووعد بفتح مجال الحرية لإعلام مسؤول يضمن احترام جميع الآراء دون تجريح كرامة الأشخاص.