قالت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أميناتو حيدر، إن الحل العادل والدائم لنزاع الصحراء الغربية يكمن في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وأكدت حيدر أن هذا الحق لا يمكن أن ينوب عنه أحد، مشددة على أن الاحتلال المغربي لا يملك أي شرعية في الإقليم، الذي لا يزال مدرجا ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي.
واستنكرت حيدر استمرار الاحتلال المغربي في استهداف وجود الشعب الصحراوي وحقوقه الأساسية والمشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.
وأضافت أن الصحراويين لا يشكلون اليوم سوى 25 بالمائة من مجموع السكان في الأراضي المحتلة، نتيجة للسياسات الممنهجة التي تستهدف وجودهم وحقوقهم الأساسية.
وأوضحت رئيسة الهيئة الصحراوية أن أساليب القمع المغربي قد تحولت من التعذيب والاعتقال المباشر إلى “قمع اقتصادي صامت”، وهو أسلوب يسعى إلى خنق الصحراويين وإجبارهم على الرحيل أو الخضوع.
وأشارت إلى أن هذا القمع الاقتصادي يهدف إلى جعل الصحراويين عاجزين عن العيش بكرامة في وطنهم.
كما اعتبرت حيدر أن سياسات التهميش والإقصاء التي يمارسها الاحتلال المغربي تهدف إلى إضعاف المقاومة السلمية المتجذرة في المجتمع الصحراوي رغم كافة الظروف الصعبة.
وأضافت أن الاحتلال المغربي لم ينهي قضية الصحراء الغربية، بل عمق جرحها النازف، مشددة على أن الصمت الدولي إزاء الظلم القائم في آخر مستعمرة في إفريقيا لا يمكن أن يستمر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين