التحق الدولي الجزائري هشام بوداوي بأرض الوطن، لأجل الانضمام إلى مجموعة المنتخب الوطني من أجل المشاركة بعد أيام قليلة في كأس أمم إفريقيا 2025.

وتخلص ابن مدينة بشار من جحيم ناديه نيس، بعدما عاش أسابيع كارثية مع الفريق، بسبب سلسلة النتائج السلبية والتي استمرت في المباراة الأخيرة ضد لانس والتي سجل خلالها الفريق خسارة جديدة.

وانطلق الحديث حول إمكانية رحيل بوداوي ركائز آخرين من صفوف نيس، مع اقتراب موعد الميركاتو الشتوي، خاصة أن الدولي الجزائري يُعتبر واحدا من اللاعبين الذين يمتلكون عروضا مختلفة.

ويبدو بأن الوقت قد حان فعلا حتى يُقدم بوداوي على خطوة جديدة في مشواره، بما أن يلعب لناديه الحالي منذ صيف 2019، كما أن الأجواء الصعبة ستدفعه للتفكير جديا في الفكرة.

وفوّت نجم المنتخب الوطني فرصة الرحيل خلال الصيف الماضي، عندما كان في موقع قوة، بفضل الموسم الكبير الذي قدمه، حيث اختار الاستمرار، على أمل المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، قبل أن يُقصى نيس في الأدوار التصفوية.

ولعب بوداوي 192 مباراة بألوان نيس، سجل خلالها 14 هدفا وصنع 15 هدفا آخرا، بينما تبلغ قيمته التقديرية الحالية في سوق الانتقالات 12 مليون يورو، حسب مؤشر ترانسفر ماركت.

وسبق للاعب البالغ 26 عاما الارتباط بالكثير من الأندية الأوروبية، على غرار فولفسبورغ الألماني، لكنه اختار البقاء لموسم آخر على الأقل، علما أن عقده الحالي يمتد إلى غاية صيف 2027.