أعلنت إيران استعدادها لشن ضربات ساحقة ضد “إسرائيل”، (الأراضي الفلسطينية المحتلة).

كما أغلقت طهران مجالها الجوي، ما استدعى شركات الطيران إلى إلغاء جميع الرحلات من وإلى إيران.

ومن بين الإجراءات التي اتخذتها إيران بعد العدوان، الأمريكي “الإسرائيلي”، نقل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى مكان آمن، في حين لم يتم الكشف عما إذا كان خامنئي داخل البلاد أم خارجها.

وقالت مصادر إعلامية صهيونية، إن الهجمات الأولى استهدفت شخصيات إيرانية بارزة.

وتشير أولى المعلومات الواردة من إيران إعلامياً، أن القصف استهدف وزارة الاستخبارات الإيرانية، وبعض قواعد الحرس الثوري، إلى جانب المقر الرئاسي في طهران.

واتخذت سلطات الاحتلال الصهيوني، إجراءات احترازية تحسبا للرد الإيراني، شملت إغلاق المدارس في مختلف أنحاء البلاد، وتوجيه السكان للعمل من منازلهم، إضافة إلى فرض حظر على التجمعات العامة.

من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صبيحة السبت بعد العدوان المشترك على طهران، بأن الهجمات لن تتوقف وستتوسع.

كما توعّد ترامب بتدمير الصواريخ الإيرانية، والقضاء على برنامجها الصاروخي، وتحطيم أسطولها البحري، والتأكد من عدم امتلاكها سلاحا نوويا.

وقال: “الولايات المتحدة بدأت عمليات “قتالية” كبيرة في إيران وهدفنا هو حماية الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة التي يشكلها النظام الإيراني”.

كما دعا الشعب الإيراني إلى “إسقاط النظام“.

بينما خاطب الحرس الثوري الإيراني قائلا: “ألقوا السلاح وإلا قضينا عليكم”.