تلقى  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الثلاثاء، مكالمة هاتفية من نظيره الألماني، فرانك شتاينماير.
وتناول، الطرفان، خلال المكالمة، فيها العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
وجدّد الرئيس الألماني دعوته لرئيس الجمهورية، لزيارة ألمانيا، وهي الدعوة التي قبلها الرئيس تبون، الذي وجه بدوره دعوة لفرانك شتاينماير لزيارة الجزائر.
وعلى صعيد آخر، بحث الرئيسان في هذا الاتصال الهاتفي، تطورات الأوضاع بغزة والضفة الغربية، حيث أكدا حل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تطرقا إلى قضايا إقليمية ودولية راهنة تهم البلدين الصديقين.
وتُعتبر هذه ثاني مكالمة هاتفية يتلقاها الرئيس تبون من طرف نظيره الألماني في ظرف شهر.
فبتاريخ 16 جوان الفارط، تلقى تبون مكالمة هاتفية من شتاينماير.

وتناول الطرفان الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي.

واستعرض الرئيسان في هذا الاتصال الهاتفي، العلاقات “الثنائية الممتازة والقوية” على كل المستويات، واتفقا على المضي بها قُدما بهدف تطويرها بين البلدين الصديقين، والعمل مع بعض في كل الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما أفاد به بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.

من جهته، أبدى سفير ألمانيا في الجزائر، جورج فلسهايم، في وقت سابق، رغبة بلاده في توطيد التعاون مع الجزائر لا سيما في مجال الطاقة.

وأكد السفير الألماني، استعداد ألمانيا لدعم المشاريع الجزائرية في هذا المجال من خلال استثمارات مباشرة وشراكات استراتيجية طويلة المدى.

ولفت المتحدّث ذاته في هذا السياق، إلى الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها قطاع الطاقة الجزائري، لا سيما في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.