وتناول الطرفان الأوضاع في منطقة الساحل الإفريقي.
واستعرض الرئيسان في هذا الاتصال الهاتفي، العلاقات “الثنائية الممتازة والقوية” على كل المستويات، واتفقا على المضي بها قُدما بهدف تطويرها بين البلدين الصديقين، والعمل مع بعض في كل الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفقا لما أفاد به بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
من جهته، أبدى سفير ألمانيا في الجزائر، جورج فلسهايم، في وقت سابق، رغبة بلاده في توطيد التعاون مع الجزائر لا سيما في مجال الطاقة.
وأكد السفير الألماني، استعداد ألمانيا لدعم المشاريع الجزائرية في هذا المجال من خلال استثمارات مباشرة وشراكات استراتيجية طويلة المدى.
ولفت المتحدّث ذاته في هذا السياق، إلى الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها قطاع الطاقة الجزائري، لا سيما في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين