وصفت الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج، إليونور كاروا، كل ما يسمح بإعادة إرساء الحوار بالأمر بالإيجابي.

وعن زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر بدعوة من نظيره الجزائري السعيد سعيود، ترى كاروا، أنه يجب القيام بالأمور بشكل مدروس وذكي.

وقالت الوزيرة الفرنسية، في تصريحات إعلامية اليوم الإثنين، إن زيارة نونيز إلى الجزائر يجب أن ترتبط، بمن سيلتقي وعمّا سيتحدث ولأي هدف.

وأَضافت: “يجب القيام بكل ما من شأنه أن يسمح بإحراز تقدم على مستوى الملفات الحساسة وحماية المواطنين الفرنسيين هناك”.

نونيز لم يحسم أمره

قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، قبل أيام، إنه لن يزور الجزائر إلا بعد أن توافق على الشروط التي وضعها.

وشدد وزير الداخلية الفرنسي على أنه لن يتخلى عن شروطه.

وقال: “أنتظر تسجيل تطورات في هذين الملفين، حينها سأزور الجزائر، عندي أمل في ذلك”.

ويتعلق الأمر باستئناف إصدار التصاريح القنصلية لترحيل المهاجرين غير النظاميين، وحلّ قضية الصحفي الفرنسي المسجون في الجزائر كريستوف غليز.

وتشير هذه التصريحات إلى تغيّر واضح في الموقف الفرنسي تجاه الأزمة مع الجزائر، حيث كان لوران نونيز متحمسا لتلبية دعوة سعيود ووضع حدّ للأزمة، حتى أن التحضيرات التقنية للزيارة تنطلقت شهر نوفمبر الفارط.

وتراجع خليفة روتايو عن زيارته وكذا عن لهجته الودية تجاه الجزائر ليفتح التساؤلات مجددا حول العلاقة بين وزارة الداخلية الفرنسية واستعداء الجزائر.