أجرت الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية مباحثات بشأن خفض التكلفة والكربون وزيادة الأداء في الصناعات النفطية الجزائرية.

ونظم القسم التجاري في سفارة الولايات المتحدة بالجزائر ندوة لمناقشة إمكانية مساعدة الشركات الأمريكية الرائدة في تقديم أحدث التقنيات وحلول الجودة لتحسين إنتاج الهيدروكربونات وتسريع إزالة الكربون في قطاع الهيدروكربونات الجزائري.

وقالت السفيرة الأميركية ماري أوبين، إن “الجمع بين القيادة والمهارة الجزائرية والحلول الأميركية في قطاع الطاقة سيمكن هذا الجيل من القادة الجزائريين من المساهمة في تحقيق الأمن الطاقوي في العالم”.

وشددت أوبين خلال الندوة على “ضمان النمو والتحول الاقتصادي على المدى الطويل للجزائر”.

وأفاد بيان السفارة الأميركية، نقلته وسائل إعلام، أن مسؤولي خمس شركات أميركية أجروا مباحثات مع المسؤولين الجزائريين، وأصحاب المصلحة في مجال الطاقة، وعرضوا عليهم خبراتهم في خفض التكلفة والكربون وزيادة الأداء لإنتاج المحروقات.

وشدد الطرفان الجزائري والأمريكي على العمل سويا لتعزيز الشراكة الاقتصادية بقطاع المحروقات واستكشاف الإمكانات الجزائرية الهائلة في مصادر الطاقة المتجددة لتعزيز الأمن الطاقوي ومواجهة أزمة المناخ.

وفي 10 مارس الماضي، عقد وزير الطاقة والمناجم لقاءات ثنائية مع كبرى الشركات الأمريكية في المجال الطاقوي على هامش أشغال الطبعة 41 من مؤتمر الطاقة الدولي “سيراويك” الذي عقد من 5 إلى 10 مارس الجاري بمدينة هوستن الأمريكية.

وأفادت بيان للوزارة أن الجانبين بحثا فرص الاستثمار والشراكة في مجال التقنيات والتكنولوجيات الحديثة البتروكيماوية والمتعلقة بمصافي الغاز الطبيعي المسال وتطوير القدرات، إضافة إلى آخر التقنيات في مجال التحول الطاقوي وخفض البصمة الكربونية.