بعد التماس عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية، صدر اليوم الخميس، الحكم في قضية الكاتب المثير للجدل بوعلام صنصال.
وقرّرت محكمة الجنح بدار البيضاء، تسليط عقوبة 5 سنوات سجن نافذة وغرامة قدرها 500 ألف دينار ضد الكاتب المُتابع بتهم عدة على غرار المساس بالوحدة الوطنية، بعد تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية من اليمين المتطرف Frontières زعم فيها أن جزءا كبيرا من منطقة الغرب الجزائري هي أراض مغربية.
ويُضاف إلى هذه التهمة أيضا، تهم إهانة هيئة نظامية والقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني وكذا حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني.
يذكر، أنّ وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بالدار البيضاء في العاصمة، كان قد التمس عقوبة 10 سنوات سجنا نافذًا وغرامة مالية بمليون دينار جزائري بحق بوعلام صنصال، يوم الأربعاء الماضي.
وكان صنصال، قد أنكر خلال استجوابه من طرف المحكمة، وجود أي نية للإساءة إلى الجزائر من خلال منشوراته، مؤكدا أنها كانت مجرد تعبير عن الرأي، كما يفعل أي مواطن جزائري، كما أوضح أنه لم يدرك “ما قد تحمله بعض عباراته من مساس بالمؤسسات الوطنية”.
وخلال استجوابه من طرف قاضي التحقيق الغرفة الثالثة، لدى محكمة الجنح للدار البيضاء بالجزائر العاصمة، قال صنصال إنّه “جزائري ويحب بلاده الجزائر، ووطنيته لا غبار عليها”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين