رفعت النائبة بالمجلس الشعبي الوطني، زكية بوقطوشة، انشغالا لوزير الفلاحة، والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، بخصوص ما وصفته صعوبات اقتناء أضحية العيد عبر المنصة الرقمية.

وقالت النائبة عن حركة مجتمع السلم في نص الانشغال الذي اطلعت عليه منصة أوراس”، إن المنصة الرقمية التي تم إطلاقها لهذا الغرض، عرفت عدة صعوبات حالت دون استفادة الفئة المستهدفة منها.

وأبرزت زكية بوقطوشة، أن العديد من المواطنين سجلوا عسرا في الولوج إلى المنصة، إما بسبب نقص الوسائل التقنية (الإنترنت، الأجهزة) أو لعدم إلمامهم بكيفية استعمال الوسائط الرقمية، وهو ما يتنافى على حد قولها مع طبيعة الفئة المعنية بهذه العملية.

وترى بوقطوشة، أنه يوجد غياب معايير واضحة وشفافة تضبط عملية الاستفادة، ما أثار على حد قولها، العديد من التساؤلات والانشغالات لدى المواطنين.

والتمست النائبة عن حركة مجتمع السلم، من الوزير، إعادة النظر في آليات التسجيل لضمان شمولية أكبر، وتمكين الفئات غير المتمكنة رقميًا من بدائل عملية شبابيك أو تسجيل حضوري، وتوضيح المعايير المعتمدة في الاستفادة لضمان الشفافية والإنصاف، مع دراسة إمكانية إعادة فتح المنصة أو تمديد آجال التسجيل.

من جهة أخرى، اشتكى مواطنون تلقوا رسائل نصية قصيرة (SMS) لاستلام أضحيتهم من عدم احترام مواعيد تسليم أضحيتهم في الوقت المحدد من نقطة البيع المخصصة.

وقال فاروق، موظف في الثلاثينيات من عمره، لأوراس إنه تلقى رسالة نصية لاستلام أضحيته اليوم الإثنين، على الساعة الثامنة صباحا، من نقطة البيع في الكاليتوس، وعند وصوله في الموعد المحدد قال له العمال إن بداية التسليم تنطلق على التاسعة وبشرط حضور عناصر الدرك الوطني، كما أعلموه أنه من لم يستلم أضحيته خلال 24 ساعة من الموعد المحدد في الرسالة النصية يفقد أضحيته.

ويطرح مواطنون آخرون إشكالية الاعتناء بالأضحية ومكان مبيتها خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع تسبق موعد عيد الأضحى، خاصة سكان العمارات والمنازل التي تفتقد إلى مرآب.

خطوات اقتناء الأضحية

أوضحت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية أن المواطنين المسجلين يتلقون رسالة نصية قصيرة (SMS) تتضمن تاريخ وتوقيت ومكان اقتناء الأضحية، حيث يتم توجيههم إلى أقرب نقطة بيع حسب مكان الإقامة، مع برمجة المواعيد وفق الترتيب الزمني للتسجيل وتوفر الأضاحي عبر الولايات.

كما تتيح العملية للمواطن اختيار الأضحية مباشرة داخل فضاءات البيع، ضماناً للشفافية، قبل إتمام عملية الشراء، التي تُوثق عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المثبت على الأضحية، وربطه برقم تعريف المشتري.

وفيما يخص الدفع، أكدت الوزارة توفير ثلاث وسائل، تشمل الدفع نقداً، أو عبر البطاقة البنكية، أو إلكترونياً، مع تقديم تحفيزات لتشجيع الدفع الرقمي.

وأبرزت الوزارة أن الأضاحي المعروضة خضعت لمراقبة دقيقة من طرف أطباء بيطريين، لضمان سلامتها وجودتها.

وفي ختام بيانها، شددت الوزارة على التزامها بتوفير عملية اقتناء منظمة وشفافة، تجسيداً لتوجيهات السلطات العليا الرامية إلى تمكين المواطنين من شراء أضاحي العيد بأسعار مناسبة.