الرئيسية » الأخبار » في يومها العالمي..اللغة العربية في مواجهة التحديات

في يومها العالمي..اللغة العربية في مواجهة التحديات

في يومها العالمي..اللغة العربية في مواجهة التحديات

يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية، تحت شعار “مجامع اللغة العربية: ضرورة أم ترف؟”

 حيث يستخدمها  يومياً ما يزيد على 400 مليون نسمة من سكان المعمورة، وهي إحدى اللغات الست التي تكتب بها الوثائق بالأمم المتحدة، كما تعتبرها اليونيسكو أحد أركان التنوع الثقافي للبشرية.

ونشر رواد مواقع التواصل الإجتماعي خاصة تويتر منشورات تظهر جمال اللغة العربية من خلال بعض الأبيات الشعرية والنصوص الأدبية، وتغريدات حول ضرورة حمايتها والحفاظ عليها، ومنشورات عن صمود العربية أمام اللغات الأجنبية وتحديات العولمة.

وفي منشور لوزيرة الثقافة مليكة بن دودة على صفحتها الرسمية في فيسبوك كتبت تقول “إنّها لغة الخطابة والشّعر والحكمة، لغة البلاغة والتأويل المفتوح والأوصاف الدّقيقة، وتفاصيل التفاصيل”.

وأضافت “إنها لغة المعرّي والمتنبّي وابن رشد وابن سينا وشوقي والإبراهيمي ونايت بلقاسم ودرويش”.

 أما السفارة الفرنسية في الجزائر فاحتفلت هي الأخرى بهذه المناسبة، ببث فيديو متعدد الرسائل على تويتر، من بينها أشعار جزائرية بلسان السفير فرانسوا غويات يردد كلمات بعض الأغاني الجزائرية.

وتقرر الإحتفال باللغة العربية عالميا، بعد عدة جهود بُذلت سنوات الخمسينات، انتهت بصدور قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 ديسمبر 1954، يجيز الترجمة التحريرية إلى  العربية، ويقيد عدد الصفحات بأربعة آلاف صفحة في السنة، مع اشتراط دفع الدولة التي تطلبها تكاليف الترجمة.

وفي عام 1960 قررت اليونسكو استخدام العربية في المؤتمرات الإقليمية التي تُنظَّم في البلدان الناطقة بالعربية وبترجمة الوثائق والمنشورات الأساسية إلى العربية.

وتقررعام 1966 تأمين خدمات الترجمة الفورية إلى العربية ومن العربية إلى لغات أخرى في إطار الجلسات العامة تعزيزا لإستخدام اللغة العربية.

ونجح الضغط الدبلوماسي العربي، في الوصول إلى استخدامها كلغة شفوية خلال انعقاد دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 1973.

وصدر قرار الجمعية العامة رقم 3190 خلال الدورة 28 في ديسمبر 1973 يوصي بجعل العربية لغة رسمية للجمعية العامة وهيئاتها.

أما استخدامها كلغة عمل في دورات المجلس التنفيذي، فأُدرج  في جدول الأعمال عام 1974 بناءً على طلب من حكومات الجزائر والعراق وليبيا والكويت والمملكة العربية السعودية واليمن وتونس وجمهورية مصر العربية ولبنان.

وتواجه اليوم اللغة العربية عدة تحديات كبيرة أمام العولمة، حيث كتب الدكتور والباحث في مركز الدراسات العربية والإفريقية جمال كاشف أن جذورعولمة اللغات ظهرت مع موجات الإستعمار الإستطاني، وبالنسبة للغة العربية، ظهرت من خلال محاولة محو اللسان العربي وإستبداله باللسان الإنجليزي في المشرق العربي، واللسان الفرنسي في المغرب العربي.

وأضاف أن السهام لازالت موجهة للعربية بحجة العولمة، وتتجلى مظاهر محاولة محوها على الصعيد الإجتماعي خاصة، من خلال تراجع إهتمام المجتمعات العربية باللغة العربية لصالح الإنجليزية على أساس أنها الضامن للمستقبل.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.