دعت دولة قطر، إلى ضرورة إبقاء قنوات الحوار والقنوات الدبلوماسية مفتوحة بين الجزائر والمغرب لحل كافة المشاكل العالقة في أسرع وقت ممكن.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أن دولة قطر ستضل حريصة على كل ما من شأنه الحفاظ على مسيرة العمل العربي المشترك ولحمة الأمتين العربية والإسلامية.

وأعربت الجهة ذاتها، عن تأسفها لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية والمملكة المغربية.

وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية، هي الأخرى، عن أسفها للتطورات الحاصلة بين الجزائر والمغرب وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

من جهتها، دعت الأردن وسلطنة عمان، البلدين إلى الحوار لتجاوز الخلافات التي أدت لقطع العلاقات الدبلوماسية.

أما مملكة البحرين، فأكدت على ضرورة تسوية المسائل الخلافية بين الجزائر والمغرب عبر الحوار وفق رؤية الملك المغربي محمد السادس.

ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، قادة البلدين إلى عدم القيام بأي عمل من شأنه التحريض على التصعيد، والانصياع إلى مبدأ السلام والتعاون المثمر لما يخدم مصلحة الشعبين.

ودعت الأمم المتحدة، الجزائر والمغرب إلى دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام لإرساء الأمن في المنطقة.

في السياق ذاته، أعربت المملكة العربية السعودية عن أملها في عودة العلاقات بين البلدين بأسرع وقت ممكن، ودعت البلدين إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للمسائل الخلافية بما يسهم في فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين، وبما يعود بالنفع على شعبيهما، ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، ويعزز العمل العربي المشترك.