يواصل الرأي العام الدولي إبداء رأيه بخصوص قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، وبعد أن أجمعت أغلب الرؤى على أن الحوار والصلح أفضل للدولتين، دون الانحياز لأي طرف، هاهي مملكة البحرين تغرد خارج السرب.
فاجأت وزارة الخارجية البحرينية الجزائريين، بعد أن أصدرت بيانا، أكدت فيه على ضرورة تسوية المسائل الخلافية بين الجزائر والمغرب عبر الحوار وفق رؤية الملك المغربي محمد السادس.
وجاء في البيان الصادر عن الخارجية البحرينية:”تؤكد وزارة الخارجية حرص مملكة البحرين على متانة العلاقات العربية وتعزيزها وضرورة تسوية المسائل الخلافية بين البلدين عبر الحوار الأخوي وفق ما ورد في خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.
وأعربت مملكة البحرين عن أسفها لما آلت إليه العلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب، ودعت إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين بما يعزز متانة وقوة العلاقات بين الأشقاء، وبما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين ويحفظ أمن واستقرار المنطقة.
من جهتها أعربت المملكة العربية السعودية عن أملها في عودة العلاقات بين البلدين بأسرع وقت ممكن، ودعت البلدين إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للمسائل الخلافية بما يسهم في فتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين، وبما يعود بالنفع على شعبيهما، ويحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، ويعزز العمل العربي المشترك.
في السياق ذاته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن أسفه لقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.


