حل اليوتيوبر العالمي “سبيد” (IShowSpeed)  بالجزائر، في إطار جولة سياحية يقوم بها في إفريقيا.

ويُعتبر “سبيد”، واسمه الحقيقي دارين جايسون واتكينز جونيور،  يوتيوبر وصانع محتوى أمريكي، يتابعه ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل مشاركته لجولته في الجزائر على منصات التواصل الاجتماعي، ترويجا مميزا للسياحة والثقافة الجزائرية.

ويُقدم “سبيد” محتوىً حماسيا يركز فيه على  البث المباشر (Live Streams) على يوتيوب حيث يتفاعل مع الجمهور بشكل فوري ويتضمن ردود فعل عفوية وأحداث غير متوقعة.

وينشر “سبيد”، فيديوهات وتجارب من الواقع (IRL) أثناء سفره حول العالم، حيث يصور أماكن سياحية ويشارك المتابعين لحظات حقيقية مباشرة.

ولعل ما يمز اليوتيوبر الأمريكي، خرجاته الغريبة وغير التقليدية مع الجماهير خلال تصوير الفيديوهات، تكون في كثير من الأحيان غير لبقة.

وبالعودة إلى زيارته إلى الجزائر، حظي “سبيد” باستقبال جماهيري في الجزائر العاصمة بعد قدومه إليها من ولاية جانت.

وتباينت الآراء حول الاهتمام الكبير الذي حظي به اليوتيوبر، حيث يرى مراقبون بأنه مفيد للترويج للسياحة في الجزائر، بينما قال آخرون إن الاهتمام الذي حظي به مبالغا فيه بالنظر إلى المحتوى الذي يقدمه.

في المقابل حصدت فيديوهات “سبيد” بالجزائر ملايين المشاهدات من عشرات الدول، ما ساهم بالتعريف بالأكلات التقليدية الجزائرية وكذا بأهم المعالم على غرار جامع الجزائر وحي القصبة العتيق.

طرد من ملعب نيلسون مانديلا

لعل أبرز ما طبع زيارة “سبيد” إلى الجزائر، الفيديوهات المتداولة حول طرده من ملعب نيلسون مانديلا الذي احتضن مباراة كأس السوبر بين الغريمين التقليديين اتحاد الجزائر والمولودية.

ورشقت الأنصار اليوتيوبر بقارورات مياه وأطلقت عبارات استهجان ضده لمطالبته بمغادرة الملعب.

وخرج “سبيد” من أرضية الملعب مرفوقاً بمرافقيه الأمنيين، معبرا عن استغرابه من تصرفات الجماهير معه.

ويعود سبب طرد “سبيد” إلى تصويره لأعضاء ألتراس مولودية الجزائر، علماً أن تقاليد الألتراس عالميا، تمنع تصوير أعضائها أو التشهير بهم.

وردّ “سبيد” بعدها، بلقطة غير أخلاقية على الأنصار أثارت غضبا واستياءً واسعين.