رافع الوفد الجزائري من أجل اعتماد الاقتصاد الأزرق المستدام كخيار استراتيجي لتعزيز النمو في الدول العربية الساحلية، خلال مشاركته في أشغال ملتقى البيئة الساحلية الثالث عشر المنعقد بمدينة الغردقة بمصر.
وجاءت مداخلة الجزائر بعنوان: “الاقتصاد الأزرق المستدام في السواحل العربية: فرص وتحديات”.
وأبرز الوفد أن هذا التوجه يمثل فرصة استراتيجية لتحقيق التنمية الاقتصادية وخلق مناصب الشغل، مع الحفاظ في الوقت ذاته على التوازنات البيئية والمنظومات البحرية التي تواجه اليوم تهديدات متزايدة بفعل التغيرات المناخية والتلوث.
وأكد المشاركون الجزائريون أن الاقتصاد الأزرق لا يجب أن يُنظر إليه فقط كمفهوم بيئي، بل كرافعة متكاملة للتنمية، تشمل قطاعات السياحة البيئية والصيد المستدام والطاقة البحرية والمشاريع الابتكارية في إعادة التدوير، وخاصة رسكلة النفايات البلاستيكية.
وضم الوفد ممثلين عن المجلس الأعلى للشباب، من بينهم:
- قادة بن ويس، عضو لجنة التشغيل والمقاولاتية والابتكار واقتصاد المعرفة
- ابتسام بوقنور، عضو لجنة البيئة والتنمية المستدامة
وعبّر الوفد خلال الورشة عن دور الشباب العربي في ريادة مشاريع الاقتصاد الأزرق، مؤكدًا على أهمية تبادل التجارب والممارسات الناجحة بين الدول لتعزيز الحوكمة الساحلية والتكامل البيئي الإقليمي.
كما تطرق الوفد الجزائري للمبادرات الوطنية التي نفذتها الجزائر عبر وزارة الشباب ومنظمات المجتمع المدني، وتشمل:
- حملات تطوعية لتنظيف الشواطئ
- تحسيس الشباب بأهمية الموارد البحرية
- تشجيع المشاريع الناشئة في رسكلة البلاستيك
- إدماج البعد البيئي في البرامج التكوينية للشباب
كما سلّط الوفد الضوء على أهمية دعم الحلول الابتكارية المحلية ومرافقة الشباب في إنشاء مؤسسات ناشئة خضراء، تسهم في بناء اقتصاد دائري قائم على الاستدامة.
واختتمت أشغال الورشة بتكريم الدكتور المشرف على مناقشة المداخلة الجزائرية، في اعتراف بقيمة الإسهام العلمي والفكري الذي قدمه الوفد في إثراء النقاش حول الاقتصاد الأزرق وآفاقه في المنطقة العربية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين