تلقى اللاعب الجزائري رفيق ميصالي، ضربة موجعة، بعدما تعرض لإصابة جديدة مع ناديه تولوز، في الوقت الذي نجح فيه في العودة إلى التشكيلة الأساسية للفريق، على صعيد الدوري الفرنسي.
واضطر صاحب الـ22 عاما إلى الخروج مُصابا، بعد مرور نصف ساعة، خلال المواجهة الأخيرة للنادي البنفسجي، ضد مستضيفه لوهافر، وذلك إثر إلتواء على مستوى الكاحل، دون أن يتدخل عليه أحد.
ومع إصابة يوسف عطال وكذا رفيق بلغالي، كانت حظوظ ميصالي قد تضاعفت، من أجل تسجيل حضوره لأول مرة بقميص “الخضر”، الشهر القادم، غير أن هذا الحلم تبخر بنسبة كبيرة.
وأوضحت مصادر صحفية فرنسية بأن اللاعب سيغيب بكل تأكيد، لأسابيع كثيرة، دون تقديم تشخيص نهائي بشأن حالته، في انتظار إصدار بيان رسمي من طرف إدارة تولوز.
وعانى اللاعب الذي سبق له تمثيل “الخضر” على مستوى الفئات الشبانية، من سوء الطالع، خلال مشواره الكروي، بسبب إصاباته المتكررة والتي حرمته من البروز مبكرا.
ولفت ميصالي بالفعل الطاقم الفني للمنتخب الجزائري، حيث اقترب في وقت سابق من الالتحاق بـ”الخضر”، غير أن الإصابات أخرجته من الحسابات، مثلما سيحدث في التربص القادم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين