بصم الدولي الجزائري نبيل بن طالب على بداية مميزة مع فريقه أنجيه الفرنسي هذا الموسم، ما دفع بالناخب الوطني جمال بلماضي لاستدعائه للمباراتين الوديتين الأخيرتين بعد غياب طويل عن المنتخب.

وكشف بن طالب عن تفاصيل الفترة الصعبة التي مرَّ بها في المواسم الأخيرة لا سيما تجربتيه مع ناديي شالكه الألماني وتوتنهام الإنجليزي.

وقال بن طالب لموقع فوتبول 90 الفرنسي “خلال فترة الانتقالات الصيفية 2021 وجدت نفسي دون نادٍ لـ6 أشهر، بصراحة كانت ضربة قوية بالنسبة لي، إلى درجة أنني فكرت في التوقف عن ممارسة كرة القدم، لكن حب كرة القدم سيطر على الأمر”.

وأضاف اللاعب صاحب الـ 27 عاما “لقد واجهت الكثير من خيبات الأمل والإحباطات، فعلاً كانت دوامة سلبية ولم أكن أرى فيها ضوءً في آخر النفق، لحسن الحظ ساعدتني عائلتي وعدد قليل من أصدقائي المقربين للبقاء في الطريق المستقيم”.

وأشار بن طالب “في السابق كنت أغضب كثيراً بسبب الإحباطات التي كنت أعيشها في حياتي اليومية”، لافتا إلى أن “ما سمح لي بالتغيير هو استعانتي بطبيب نفسي، أنا شخص متواضع ولا أطلب المساعدة عندما لا أكون بخير، لكن هذا الظرف جعلني أقوم بهذه الخطوة، وفعلا كان القرار الصحيح فقد ساعدني في الخروج من تلك الدوامة السلبية”.

وحول تجربته السابقة مع نادي توتنهام الإنجليزي أكد قائلا “أعترف بأخطائي، في توتنهام كان كل شيء يسير على ما يُرام ولكن بعد ذلك شعرت بالإحباط بعد الإصابة، طلب من المدرب أن أقضي المزيد من وقتي في التدريبات لاستعادة لياقتي، ونظرا لأنني كنت صغيرا ولست ناضجا شعرت أنني أضيع وقتي ولم يكن بوسعي الانتظار أكثر”.

أما بخصوص تجربته في البوندسليغا مع نادي شالكه قال “ذهبت للمستشفى لزيارة زوجتي التي كانت على وشك الولادة، وعندما عدت للفريق بعد يوم وجدت نفسي في الاحتياط، ثم تدهورت الأمور أكثر مع فريق شالكه، لكن يبقى المهم في تلك الفترة هو سلامة أولادي وعائلتي”.

يًذكر أن نبيل بن طالب عاد لصفوف المنتخب الوطني في التربص الأخير خلال شهر سبتمبر الماضي بعد غياب طويل دام 4 سنوات.