الرئيسية » الأخبار » هذا ما قاله الرئيس تبون عن الحراك والإضرابات

هذا ما قاله الرئيس تبون عن الحراك والإضرابات

تبون يأمر بالتكفل بمرضى السرطان

حذر الرئيس عبد المجيد تبون المشاركين في مسيرات يوم الجمعة من الاختراق، وقال “أوصي أبنائي الذين يتظاهرون يوم الجمعة بالحذر من الاختراق لأن هناك بوادر اختراق من الداخل والخارج”.

كما شكّك تبون في تزامن إضرابات في قطاع عديدة مع الذكرى السنوية الأولى للحراك الشعبي.

الإضرابات غير بريئة

وقال تبون، في لقائه الدوري مع وسائل إعلام عمومية وخاصة، بُث على التلفزيون الجزائري، سهرة الخميس، إن توقيت هذه الإضرابات “ليس بريئا ولا هو سليم.. تسلسل الإضرابات في وقت معين ليست ممارسة نقابية وأدعو هؤلاء للعودة إلى وعيهم”.

وأضاف “من يريد الإضراب فعليه أن يُعلم الجهات المعنية ويندد ويهدد لا أن يشن إضرابا برسالة “أس أم أس” في ظرف نصف ساعة مثلما حدث في إضراب المضيفين”.

واسترسل الرئيس قائلا “الإضراب في بعض المرافق العمومية ممنوع لأنه يمس المواطنين مباشرة.. ما يحدث هو تمييع للعمل النقابي”.

ولدى تطرقه إلى الإضراب في قطاع التربية، قال تبون إن “الإعلان عن إضراب وطني في الوقت الذي لم تكن فيه الحكومة منصبة ولم يعطها البرلمان الإشارة الخضراء، أمر لا يحل المشكل الذي يتطلب وقتا وإمكانيات مادية ومالية وتنظيمية”.

كما أوضح تبون أن المدرسة “تعاني اليوم ولم تحل بعد مشكل الإطعام والنقل المدرسي والتدفئة”، مشددا على أن هذه الإضرابات “غير بريئة وتشنها نقابات غير معتمدة”.

الحراك ظاهرة صحية.. لكن

ومن جهة أخرى أثنى تبون على الحراك الشعبي بمناسبة ذكراه الأولى، وقال إنه “ظاهرة صحية”، محذرا من “محاولات اختراقه من الداخل والخارج”.

كما جدد الرئيس تبون التأكيد على أن “الحراك المبارك حمى البلاد من الانهيار الكلي”، مشيرا إلى أن “الدولة الوطنية كادت أن تسقط نهائيا مثلما حدث في بعض الدول التي تبحث اليوم عن وساطات لحل مشاكلها”.

وفي رده على سؤال بخصوص المواطنين الذين لا يزالون يشاركون في الحراك كل أسبوع، أكد رئيس الجمهورية أن ذلك “من حقهم، لأن هذا الأمر هو أساس الديمقراطية، سيما حينما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يتظاهرون بنظام ودون تكسير أو فوضى”، مضيفا أن الحراك “ظاهرة صحية وليس لدي أي لوم عليه لأنه أنقذ البلاد من الكارثة ولولا الحراك لكانت في الجزائر حاليا مساع لحل الأزمة كما يحدث في ليبيا”.

وقال الرئيس تبون أن ما تبقى من مطالب الحراك “نحن بصدد تحقيقه”، مشيرا إلى أن “هناك مطالب كانت مطروحة في البداية لا يمكن لشخص غير منتخب ولا يملك السلطة والشرعية الكافية تحقيقها، أما اليوم فنحن بصدد تنفيذها”.

واعتبر السيد تبون أن هناك “بوادر بدأت تظهر” في هذا الإطار، على غرار ما تمت الإشارة إليه في لقاء الحكومة بالولاة، حيث تم التأكيد على ضرورة “تغيير نمط التسيير وإصلاح العلاقة مع المواطن وتغيير الوجه البشع الذي كان في ذهنه عن الدولة، حيث كان هو في واد والدولة في واد”.

الجزائر ستكون حكما نزيها في ليبيا

وفي الشأن الليبي، كشف الرئيس تبون بأن كل القبائل القوية في ليبيا أبدت رغبتها في الحضور إلى الجزائر تلبية لدعوة سابقة من أجل الوساطة.

واعرب تبون عن تفاؤله حيال إيجاد حل للأزمة الليبية، مؤكدا أن الجزائر “قادرة على أن تكون حكما نزيها” في هذا المسعى وأن تجمع بين الفرقاء اللبيين.

وأضاف الرئيس بأن “تدخلنا بخصوص الأزمة في ليبيا نزيه وليس لديه خلفيات توسعية ولا اقتصادية أو تجارية”، مشيرا الى أن “ما يهم الجزائر أيضا هو ارجاع الجميل للشعب الليبي الذي ساعد الجزائريين أثناء الثورة التحريرية، وحماية حدودنا من انزلاقات خطيرة والرجوع بعدها لنبني المغرب العربي مع بعض”.

وأرجع تبون تفاؤله بحل الأزمة في ليبيا إلى كون كل المتدخلين في ليبيا “أشقاء أو أصدقاء”، والجزائر تمتلك علاقات طيبة معهم وهي قادرة على الجمع ما بين الفرقاء وأن تكون حكما نزيها.

وختم تبون “لا وجود لحل أخر بعيدا عن التحاور والتسامح والوئام ما بين الفرقاء”.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.