أعلنت أحزاب الأغلبية الرئاسية، اليوم الثلاثاء، ترشيح النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.

وأكد رؤساء المجموعات البرلمانية لكل من التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل وحركة البناء الوطني وجبهة الجزائر الجديدة وحزب صوت الشعب وتجمع أمل الجزائر، إلى جانب رئيس كتلة الأحرار، تزكيتهم للمترشحة خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.

ونوهت المجموعات البرلمانية التي زكت بوفدش بكفاءتها العلمية والسياسية، معتبرة أنها مؤهلة لقيادة المؤسسة بما يعزز الأداء التشريعي والرقابي للمجلس.

كما دعا رؤساء المجموعات البرلمانية النواب إلى الالتفاف حول المترشحة المنتخبة عن الدائرة الانتخابية لولاية الجزائر ودعم ترشحها بما يضمن انطلاقة قوية وموفقة للمجلس الشعبي الوطني.

وافتتحت، اليوم بالمجلس الشعبي الوطني، أشغال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة إيذانا بانطلاق العهدة البرلمانية الجديدة.

وترأس الجلسة أكبر النواب الجدد سنا النائب عبد القادر بلحسن، بمساعدة النائبين الأصغر سنا، عبد الجليل فاغولي وبلغيث عبد الله نذير، وذلك وفقا للأحكام المنظمة لانعقاد الجلسة الافتتاحية للمجلس الشعبي الوطني.

ومن المرتقب أن تشهد هذه الجلسة انتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة.

من هي خليدة بوفدش؟

هي طبيبة مختصة وناشطة في العمل السياسي والحزبي.

حيث شغلت بوفدش في وقت سابق عضوية المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، قبل أن تفوز بمقعد في المجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، ممثلة عن الدائرة الانتخابية لولاية الجزائر، لتواصل بذلك مسارها في العمل النيابي تحت قبة البرلمان.