كشف معهد التمويل الدولي أن الدين العالمي وصل إلى مستوى كبير، حيث بلغ 337.7 تريليون دولار بنهاية الربع الثاني من العام، مشيرا إلى أن الدين ارتفع بأكثر من 21 تريليون دولار في النصف الأول من العام الحالي.
وواجهت العديد من الدول العربية عبئا متصاعدا من الديون العامة التي باتت تشكل تحديا اقتصاديا وهيكليا، إذ تضغط على موازناتها الوطنية وتحد من قدرتها على تمويل التنمية وتحسين مستويات المعيشة، وفقا للمعهد.
واحتلت الجزائر المرتبة الثامنة بنسبة 54 بالمائة في قائمة أكبر 10 دول عربية من حيث نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025، وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي.
وتصدرت السودان القائمة بنسبة 221.5 بالمائة، تلتها البحرين في المرتبة الثانية بنسبة 142.5 بالمائة، فيما جاءت الأردن في المرتبة الرابعة بنسبة 89.7 بالمائة، تلتها مصر بنسبة 87 بالمائة.
وجاءت تونس في المرتبة الخامسة بنسبة 80.6 بالمائة، بينما سجلت اليمن 71.4 بالمائة والمغرب 67.2 بالمائة تلتها العراق بنسبة 53.1 بالمائة، وجاءت قطر في المرتبة العاشرة بنسبة 40.6 بالمائة.
ما هو الدين العام؟
ويشير الدين العام من حيث الحجم إلى إجمالي الالتزامات المالية المترتبة على حكومة دولة ما، بما في ذلك السندات والأوراق المالية وغيرها من أدوات الاقتراض، سواء تم الحصول عليها محليًا أو دوليًا.
ويعد الدين العام من أهم الأدوات المالية التي تلجأ إليها الحكومات لتمويل الإنفاق العام وسد عجز الموازنة عند تراجع الإيرادات.
يذكر أن الجزائر احتلت الجزائر المركز الرابع في قائمة أبرز 10 دول عربية ديونا من حيث الحجم لعام 2024، حيث بلغ الدين العام 116.7 مليار دولار، وفقا لمنصة “وورلد بوبيلوشين ريفيو”.
وتصدرت مصر قائمة الدول العربية (377.8 مليار دولار) والسعودية في المركز الثاني (280 مليار دولار)، وجاءت الإمارات في المرتبة الثالثة (166.8 مليار دولار).
وتعتزم الجزائر إطلاق أول صكوك سيادية في تاريخها مطلع نوفمبر المقبل، بقيمة تبلغ نحو 2.3 مليار دولار أمريكي.
وسيتم إصدارها للمواطنين الجزائريين المقيمين في الداخل والخارج، بهدف تنويع مصادر التمويل وتعزيز الأسواق المالية المحلية وسط إصلاحات اقتصادية مستمرة تهدف إلى تنويع العوائد خارج قطاع النفط.
من المقرر أن تبدأ عملية الاكتتاب في الثاني من نوفمبر على أن تستمر لمدة شهرين، وستحمل الصكوك عائدا إيجاريا سنويا ثابتا قدره 6%، يُدفع للمستثمرين لمدة 7 سنوات.








