قرّر الدولي الجزائري هشام بوداوي وبعد الاتفاق مع إدارة نيس، مواصلة مغامرته مع الفريق الفرنسي، رغم منحه الضوء الأخضر للرحيل، قبل ذلك.
وكان ابن مدينة بشار مُرشحا بقوة للرحيل، خلال الميركاتو الصيفي المنقضي، وذلك حتى يُدر على خزائن نيس، مبلغاً محترماً، في تجسيد لسياسة هذا النادي على مدار السنوات الماضية.
ولم يتحرك بوداوي في نهاية المطاف، بل سيُواصل مغامرته بألوان نادي الجنوب للموسم السابع على التوالي.
ووجد الدولي الجزائري بأن استمراره مع نيس، سيُتيح له فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا، لأول مرة في مسيرته الكروية، قبل أن يصطدم حلمه بعقبة نادي بنفيكا في الأدوار التصفوية.
ومع الإقصاء الأوروبي، أصبح الوقت ضيّقا لإيجاد مخرج يُناسب اللاعب والنادي معاً، فتقرّر استمرار بوداوي.
وبدأ نيس بشكل مخيب، حيث جمع 6 نقاط، بعد مرور 5 جولات من الدوري الفرنسي، مقابل انهزامه في 3 مباريات، آخرها مباراة يوم السبت ضد بريست.
ومنح لاعب وسط المنتخب الوطني تمريرة حاسمة، جاء منها الهدف الوحيد لفريق الذي سقط على أرض بريست برباعية كاملة.
ولا يبدو بأن أوضاع نيس تُبشر بالخير، لذلك انطلقت تساؤلات الجماهير الكروية الجزائرية، حول إن كان بوداوي قد اتخذ القرار الصحيح، بالبقاء للموسم السابع على التوالي مع نيس.
وامتلك اللاعب بالفعل فرصة كبيرة، لأجل تغيير الأجواء هذا الصيف، حيث ارتفعت قيمته التقديرية، بفضل الموسم الجميل الذي قدمه، غير أنه لم يستغل الفرصة جيدا.
ورغم ذلك، فإن صاحب الـ25 عاما، يُمني النفس بكونه ركيزة أساسية مع الفريق الفرنسي، وهو ما يُتيح له الحفاظ على مكانته مع المنتخب الوطني أيضا، قبل تحديات كبيرة، مثل كأس إفريقيا وكأس العالم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين