قال وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، إن مسابقة التوظيف التي تم الإعلان عنها لتوظيف أكثر من 40 ألف أستاذ على أساس الشهادات، هي مفتوحة أمام جميع المترشحين دون استثناء، بما في ذلك الأساتذة المتعاقدون والمنصبون.
وأوضح سعداوي أن المناصب المفتوحة في إطار التعاقد كانت مؤقتة كما تم الإعلان عنها في وقت سابق، مشددا على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وشرعت وزارة التربية الوطنية في 16 ديسمبر الجاري في فتح باب التسجيل للمشاركة في مسابقة التوظيف للالتحاق برتبة أستاذ أول عبر الأطوار التعليمية الثلاثة.
ويعد هذا الحدث من أكبر مسابقات التوظيف في القطاع خلال السنوات الأخيرة.
وتتوزع هذه المناصب بين الطور الابتدائي بـ 11,831 منصبا، والطور المتوسط بـ 18,929 منصبا، إضافة إلى 9,740 منصبا في الطور الثانوي.
وفيما يتعلق بمواعيد المسابقة، حددت مصالح الوزير محمد صغير سعداوي تاريخ 21 فيفري 2026 لإجراء المقابلات الشفوية.
كما تم تحديد 30 جانفي 2026 كآخر أجل لدراسة ملفات الترشح والإعلان عن القوائم النهائية للمقبولين.
وبحسب المنشور رقم 713، طلب من مديريات التربية حجز مراكز إجراء المقابلات قبل 20 جانفي 2026 لضمان تنظيم العملية في ظروف محكمة بعد الانتهاء من دراسة الملفات والمصادقة على القوائم النهائية.
وسيتم استدعاء المترشحين للمقابلات عبر منصة التوظيف الرقمية، التي ستتضمن كافة التفاصيل المتعلقة بتاريخ ومكان المقابلة.
وفي سياق متصل، أعلن وزير التربية من قسنطينة عن الإطلاق المرتقب للمنصة الرقمية الخاصة بالتفتيش في قطاعه الوزاري.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسعى عصرنة القطاع وتعزيز آليات المتابعة والتقييم.
وأشار سعداوي إلى أن المنصة الرقمية ستتيح التواصل الفوري بين المفتشية العامة ومفتشي الميدان، وكذا بين مفتشي الميدان والأساتذة والموظفين الخاضعين لاختصاصهم، مع ضمان متابعة مستمرة لعمل التفتيش على مستوى المقاطعات.
وذكر الوزير أن هذه المنصة هي إحدى المخرجات العملية للندوة الوطنية للمفتشين التي تم افتتاحها اليوم في قسنطينة.
كما ستتمكن الوزارة من الاطلاع المباشر على واقع التفتيش عبر مختلف ولايات الوطن، لا سيما المناطق البعيدة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين