وصلت صبيحة السبت 28 مارس 2026، بميناء الجزائر باخرة “Anakin” محملة برؤوس الأغنام المستوردة، في إطار تعزيز تموين السوق تحسبًا لعيد الأضحى.
وسارت عملية الرسو والتفريغ وفقا لمؤسسة ميناء الجزائر” في ظروف تنظيمية دقيقة، بعد تجنيد الوسائل اللوجستية والبشرية لضمان انسيابية العمليات واحترام الإجراءات المعمول بها داخل الحيز المينائي.”
وتندرج هذه الشحنة ضمن سلسلة عمليات الاستيراد، باعتبارها الثانية بعد وصول أول دفعة يوم 26 مارس، في سياق برنامج وطني لتدعيم العرض.
وأقرت وزارة الفلاحة تسريع وتيرة الاستيراد ابتداءً من الأسبوع المقبل، مع برمجة تواصل الشحنات إلى غاية 20 ماي 2026، لاستكمال الكميات المتعاقد عليها من عدة بلدان.
وسخرت الجهات المعنية الإمكانيات الضرورية لاستقبال الأضاحي، مع إخضاعها لرقابة بيطرية مشددة قبل تحويلها إلى مناطق الحجر الصحي المهيأة والمتابعة الصحية المستمرة.
وشملت الشحنة الأولى أزيد من 12 ألف رأس من الأغنام القادمة من إسبانيا، والتي جرى تفريغها وفق نفس التنظيم المعتمد داخل الموانئ.
وتندرج هذه العمليات ضمن برنامج وطني يهدف إلى ضمان تموين السوق بالأضاحي، عبر استيراد مليون رأس غنم تحسبًا لعيد الأضحى.
تنويع مصادر التموين لتغطية الطلب
أبدت عدة دول اهتمامها بتزويد السوق الجزائرية، حيث برزت كينيا كطرف جديد يسعى لدخول هذا المسار إلى جانب موريتانيا.
وكشفت مباحثات بين مسؤولين كينيين والسفير الجزائري في نيروبي عن فرص تصدير الأغنام، مع استعراض الجوانب اللوجستية والصحية للعملية.
كما باشرت الجزائر إجراءاتها مع موريتانيا، عبر طرح مناقصة لشراء الأغنام، في إطار توسيع مصادر التموين.
وشدّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على دعم السوق الوطنية، مع تحديد سقف سعر الأضحية المستوردة بـ50 ألف دينار، وضمان رقابة صارمة لحماية القدرة الشرائية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين