رجحت تقارير إعلامية محلية وأوربية عدة مؤخرا، اقتراب المدافع آيت نوري من ارتداء قميص المنتخب الوطني الجزائري في الفترة المقبلة، والابتعاد عن اللعب للمنتخب الفرنسي.

وبعد كشف الناخب الوطني جمال بلماضي، الأسبوع الماضي، في حواره لموقع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قدوم لاعبين جدد، في تربص شهر سبتمبر المقبل، ارتفعت نسبة ترشيحات انضمام آيت نوري لكتيبة “الخضر”.

وتوازيا مع تلك الترجيحات، قام لاعب نادي “وولفر هامبتون” الإنجليزي بخطوة، استند عليها كثيرون للقول إن اللاعب بات أقرب ليكون “محاربا للصحراء”، بدل اللعب لمنتخب فرنسا موطن ميلاده.

وألغى الظهير الأيسر الجزائري الأصل مؤخرا، متابعاته على حسابه الخاص في منصة أنستغرام، لكل ما يتعلق بكرة القدم الفرنسية، بداية من الحساب الرسمي للاتحادية الفرنسة لكرة القدم، وكل ما يخص المنتخب الفرنسي.

ورأى الكثير من المتتبعين لملفات اللاعبين المغتربين من أصول جزائرية سينشطون في أوروبا، أن خطوة آيت نوري، تعزز احتمال اقترابه من تمثيل المنتخب الجزائري، وقد يحدث الأمر خلال تربص شهر سبتمبر المقبل.

وأضاف المتفائلون بقدوم مدافع نادي “وولفر هامبتون”، أن مكانة النجم الصاعد في المنتخب الوطني الجزائري، باتت موجودة، في ظل تراجع مستوى رامي بن سبعيني، وعدم وجود بديل متميز ينافسه بقوة على منصب الظهير الأيسر.

ورغم استدعاء الناخب الوطني جمال بلماضي للوافد الجديد يانيس حماش، الظهير الأيسر لنادي بوافيستا بورتو البرتغالي، إلا أنه يبدو لم يكن راضيا على ما قدمه في التربص الأخير، وخاصة وزنه الزائد، بحسب بعض التسريبات.

وفي ظل عدم اقتناع بلماضي التام بمؤهلات حماش، حسب تلك التسريبات، فإنه قد يستدعي آيت نوري، للوقوف على إمكاناته الدفاعية، وقد يكون المنافس المباشر لمواطنه رامي بن سبعيني، في حال قرر رسميا تمثيل منتخب الجزائر.

وسيكون تربص “الخضر” شهر سبتمبر المقبل، كفيلا بالإجابة عن تساؤلات كثيرين، حول ما إذا كان النجم الصاعد آيت نوري قرر رسميا اللعب للمنتخب الجزائري، أم أنه مزال مترددا يتحين فرصة استدعائه لمنتخب فرنسا.