اضطر الدولي الجزائري أحمد قندوسي للجلوس على مقاعد البدلاء دون اللعب، للمباراة الثانية على التوالي، مع ناديه لوغانو الذي استقبل لوزان، مساء الأحد، في إطار جولة جديدة من الدوري السويسري الممتاز.
وكان ابن مدينة سعيدة قد سجل ظهوره الأساسي الأول، قبل أيام قليلة، حين شارك في المواجهة ضد سيرفيت جنيف، لكنه استبدل يومها في الدقيقة الـ68، ولم يكن أداؤه مقنعا جدا.
وبعد تلك المباراة، لم يُوظف قندوسي من جديد، ليكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء في مواجهتي بازل ولوزان، وهو وضع مُخيّب جدا بالنسبة للاعب الذي اعتقد بأن فرصته حانت.
وسلطت الصحافة السويسرية الضوء على وضع اللاعب في وقت سابق، إذ تعتقد بأن قندوسي فشل في البروز، رغم كل ما قيل حول إمكانياته، عند وصوله إلى سويسرا.
وبارك الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، صفقة انتقال نجم كليوباترا السابق إلى الدوري السويسري الذي يعرفه جيدا، حتى إن مدرب “الخضر” اعتقد بأنها أفضل طريقة، لأجل استعادة قندوسي لمستواه الحقيقي.
ودفعت إدارة لوغانو 1.5 مليون يورو لأجل شراء عقد الدولي الجزائري، رغم أن معاناة اللاعب آنذاك من إصابة خطيرة وهو ما يؤكد الثقة الكبيرة التي وضعها النادي السويسري فيه.
ولعب الدولي الجزائري 5 مباريات حتى الآن، مع ناديه السويسري، جمع خلالها 103 دقائق، بينما جلس على مقاعد البدلاء دون اللعب في 8 مباريات كاملة.
ويُمكن للنادي الصبر أكثر على صاحب الـ26 عاما، لأنه عائد من إصابة خطيرة أبعدته 8 أشهر كاملة، لكن اللاعب يُسابق الزمن، لأن هدفه الرئيسي هو العودة للمنتخب والمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
ومُنح قندوسي فرصة المشاركة في 8 مناسبات كاملة مع المنتخب الوطني، كلها تحت قيادة بيتكوفيتش، غير أن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها أفسدت استمراريته وأبعدته خلال المباريات الأخيرة.
ويحظى لاعب لوغانو بثقة كبيرة من طرف بيتكوفيتش، وهو ما يُحفزه أكثر على العمل للمشاركة أكثر مع ناديه السويسري، من أجل إيجاد مكان له مع كتيبة “الخضر” التي ستُشارك في المونديال الأمريكي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين