أعلنت 302 مؤسسة ثقافية وفنية في هولندا وبلجيكا عن قرار مقاطعة ثقافية شامل تجاه الكيان الصهيوني، احتجاجًا على ـ”الإبادة الجماعية” في قطاع غزة واستمرار احتلال الضفة الغربية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وأكدت المؤسسات الموقعة على البيان أن هذه الخطوة تأتي رفضًا لجرائم الحرب والانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن الصمت تجاه هذه الممارسات يعد تواطؤًا.

وشدد البيان على أن “المقاطعة الثقافية جاءت استجابةً لدعوات متواصلة من ناشطين وفنانين فلسطينيين”، مشيرًا إلى انضمام أكثر من 400 فنان عالمي إلى حملة “لا موسيقى للإبادة”، وحظر أعمالهم من منصات البث التابعة للاحتلال.

ولفت البيان إلى أن المقاطعة وحدها لا تكفي لوقف الانتهاكات، داعيًا القطاع الرياضي والأكاديمي والمؤسسات الاقتصادية والسياسيين إلى اتخاذ مواقف مماثلة وقطع علاقاتهم مع الكيان الصهيوني.

وشملت قائمة المؤسسات الموقعة أسماء بارزة مثل متحف بونيفانتن في ماستريخت، ومتحف الفنون الجميلة في غنت، إلى جانب مهرجان هولندا السينمائي وأوبرا هولندا.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وما خلّفته من أوضاع إنسانية كارثية، مع تحذيرات من مجاعة وتداعيات مدمرة على المدنيين.

وتعكس هذه المبادرة عزلًا متزايدًا للكيان الصهيوني على الصعيد الدولي، في وقت يشهد فيه العالم اعترافًا متناميًا بدولة فلسطين وكشفًا للجرائم المرتكبة، مع رفض واسع لسياساته.