تعزيزا لضمان نزاهة امتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2026، أسدى وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي تعليمات تقضي بتشديد إجراءات الرقابة على مداخل مراكز الإجراء، مع اعتماد وسائل تفتيش أكثر صرامة.

وفي هذا السياق، شدد الوزير خلال ندوة وطنية عبر التحاضر المرئي خُصصت لمتابعة التحضيرات، ضرورة تعزيز تجهيز المراكز بكواشف المعادن، مؤكدا أهمية التنسيق الدائم مع المصالح الأمنية والسلطات المحلية لمنع إدخال الهواتف النقالة ووسائل الاتصال.

وبخصوص التنظيم الميداني، شدد سعداوي على مواصلة التنسيق المحكم مع الولاة ومختلف القطاعات الشريكة، مثمّنا جاهزيتهم، ومؤكدا ضرورة تأمين مراكز الإجراء والتجميع للإغفال والتصحيح، مع الحرص على حماية محيطها واتخاذ التدابير الوقائية.

وفيما يتعلق بالجاهزية الاستثنائية، وجّه الوزير إلى تجهيز مراكز احتياطية بنفس المعايير المعتمدة، تحسبا لأي طارئ، بما يضمن استمرارية الامتحانات في ظروف تنظيمية محكمة.

ومن جانب آخر، أكد ضرورة تخصيص مؤسسات تربوية مجاورة، خاصة بالمناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة، لاستقبال المترشحين وتمكينهم من الراحة بين فترات الاختبارات.

وفي سياق متصل، نوّه الوزير بالتراجع المسجل في حالات الغش خلال الدورة الماضية، معتبرا أن ذلك يعكس نجاعة الإجراءات التنظيمية والرقابية المعتمدة وتكامل جهود مختلف المتدخلين.

كما شدد على تكثيف الحملات الإعلامية والتحسيسية لفائدة المترشحين وأوليائهم، عبر مختلف الوسائط، مع اعتماد خطاب توعوي يركز على مخاطر مخالفة التنظيم دون تهويل.

وبخصوص التأطير البشري، أبرز سعداوي أهمية استكمال جميع الترتيبات المتعلقة بتأطير الامتحانات، لضمان السير الحسن لها في أفضل الظروف.

الجدير بالذكر، الوزير أكد في مناسبات عدة أن الغش يعد من أخطر التحديات التي تمس مصداقية الامتحانات الوطنية، مشددا على ضرورة التصدي لكل أشكاله، خاصة محاولات إدخال الهواتف النقالة إلى مراكز الإجراء.